أحـــــلى مـــنـــتـــديـــات أمـــيـــن عـــبـــلــــة الــــحـــب
كلام عن الحب
إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء"
أكبر متعة في الحب تجد نفسك محبوبا عند الناس
"

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
المدير المنتدى
شكراً لتسجيلك في
أحلى منتديات أمين عبلة الحب
نحن سعداء جدا لاختيارك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الاستمتاع بالإقامة معنا، تفيد وتستفيد ونأمل منك التواصل بإستمرار.
مع أطيب الأمنيات,
إدارة المدير.


أكـــــبر مـــــــــــــتعة في الـــــــــــحب تجـــــــــد نفـــــــسك محبــــوبا عنــــــد النــــــاس
 
الرئيسيةالبوابة**س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تمنادى الحب عندما يأتى الليل ، ويغلق الناس أبواب بيوتهم بإحكام يخرج من قلب الظلمة مناد يقول : - هل كل هذه البيوت تنام على الحب ؟ ! ويظل يردد السؤال ، الذى لا يجيب عليه أحد ، حتى تظهر أول خيوط الفجر !

شاطر | 
 

  ســـــــــــــــــلطـــــنــــــــــة مـــــــــــالى الإســـــــــــلامــــيــــــــــة [ 569- 874هـ = 1200 - 1469 م ]:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 30

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: ســـــــــــــــــلطـــــنــــــــــة مـــــــــــالى الإســـــــــــلامــــيــــــــــة [ 569- 874هـ = 1200 - 1469 م ]:   الأحد أبريل 21, 2013 10:41 am





ســـــــــــــــــلطـــــنــــــــــة مـــــــــــالى الإســـــــــــلامــــيــــــــــة
[ 569- 874هـ = 1200 - 1469 م ]:






أسس هذه السـلطنـة شعب زنجـى أصيـل هو شعب «الماندنجوه»، أو
«المـاندنجو» ومعناها «المتكلمون بلغة الماندى»، ويطلق «الفولانى»
عـلى هذا الشعب اسم «مـالى»، ويلقبه المؤرخون العرب بلقب «مليل»
أو «مــلل»، وتـقع ســلطنـة «مـالى» بين بـلاد «برنو» شرقًا والمحيط
الأطلسى غربًا وجبال #البربر# شمالا و«فوتاجالون» جنوبًا.
وقد اشتهرت بـاسم بـلاد «التكرور» وهـى أحد أقاليمها الخمسة التى
اشتمـلت عـليهـا الممـلكة زمن قوتها وازدهارها، وكان كل إقليم منها
عـبــارة عـن ممـلكـة مستقـلة استقـلالا ذاتيـا، لكنهـا تخضع لسـلطـان
«مالى»، وهذه الأقاليم الخمسة حسبما ذكرها «القلقشندى»:
1- «مالى»، ويتوسط أقاليم المملكة.
2- «صوصو»، ويقع إلى الجنوب من «مالى».
3- «غانة»، ويقع شمال «مالى» ويمتد إلى «المحيط الأطلسى».
4- «كوكو»، ويقع شرق إقليم «مالى».
5- «تكرور»، ويقع غرب «مالى» حول «نهر السنغال».
ولايعرف إلا القليل عن نشأة مملكة «مالى» ويتلخص فى أنه فى نحو
منتصف القرن الحـادى عشر الميلادى تقريبًا اعتنق ملوك «الماندنجو»
فـى «كـانجـابـا» (مـالى) الإسلام، وأنشئوا دُوَيلة صغيرة انفصلت عن
ممـلكـة «غـانـة»، وظفرت بنوع من الاستقلال الذاتى، مستغلة الصراع
الذى نشب بين المرابطين وممـلكـة «غانة» واستطاع ملوك «كانجابا»
أن يوسعوا ممـلكتهم فـى أوائل القرن الثالث عشر فى اتجاه الجنوب
والجنوب الشرقـى، ممـا أثار حفيظة ملك «الصوصو»، الذى أخذ يعمل
للسـيطـرة عـلى ممـلكـة «كـانجـابـا» النـاشئـة وكـادت جهوده تكـلل
بـالنجـاح، بعد أن استطـاع القضـاء عـلى دولة «غانة» الإسلامية عام
(600هـ = 1203م)، لكن «سنديـاتا» ملك «كانجابا» الذى اشتهر باسم
«مـارى جـاطـة» (627- 653هـ = 1230 - 1255م) استطاع أن يقهر ملك
«الصـوصـو»، وأن يقتـله فـى إحدى المعـارك عـام (632هـ = 1235م)
وأن يـضم بــلاده إليـه، ثـم وسَّع نفوذه شمـالا واستولى عـلى البقيـة
البــاقيـة من ممـلكـة «غـانـة» عـام (638ه= 1240م)، وبذلك يعتبر هذا
الملك المؤسس الحقيقى لسلطنة «مالى» الإسلامية.
وقد برزت سـلطنـة «مـالى» فـى سمـاء الحيـاة السيـاسية فى غربى
إفريقيا كأعظم ماتكون، واتخذت حاضرة جديدة لها، ترمز إلى الدولة
وإلى نفوذهـا وقوتهـا النـاميـة وهـى عـاصمتها الجديدة «نيانى» أو
«مـالى»، بدلا من عـاصمتهـا القديمة «جارب»، وتقع العاصمة الجديدة
على أحد روافد «نهر النيجر».
اسـتمـرت حـركــة التوسُّع بعد ذلك، ففـى عهد «منسـى ولى» (653 -
669هـ = 1255 - 1270م) خـليفـة «مـارى جـاطة» استولى قواده على
منطقـة «وانجـارة» الغنيـة بمنـاجم الذهب، كمـا استولوا على مدينتى
«بــامـبوك» و«بـندو»، ولم تـتوقَّف الفتوح بعد «منسـى ولى»، إنمـا
استمرت فـى عهد خـلفـائه - أيضًا - حتـى وصـلت الغـاية فى عهد ملك
«مالى» الشهير «منسا موسى» (712 - 738هـ = 1312 - 1337م) الذى
اسـتولت قـواتـه عـلى مدن «ولاته» و«تمبكت» و«جـاو» فـى «النيجر
الأوسـط»، وبــلغت دولة «مـالى» الإسـلاميـة فـى عهده ذروة مجدهـا
وقوتهـا واتسـاعهـا، فقد امتدت من بـلاد «التكرور» غربًا عند شاطئ
«المحيط الأطـلسـى» إلى منطقة «دندى» ومناجم النحاس فى «تكدة»
شرقـى «النيجر»، ومن منـاجم الملح فى «تغازة» فى الصحراء شمالا
إلى «فوتـاجـالون» ومنـاجم الذهب فـى «نـقارة» جنوبًا، كما شملت
الحدود الجنوبية منطقة الغابات الاستوائية.
وتقدر مساحة «مالى» زمن السلطان «منسا موسى» بمساحة كل دول
غربـى #أوربـا# مجتمعـة، وتعتبر «مـالى» من أعظم الإمبراطوريات فى
القرن الرابع عشر الميـلادى، وفـاقت شهرتهـا دولة «غانة»؛ من حيث
العظمـة والقوة والثروة والاتسـاع والشهرة، فقد ضمَّت داخـل حدودها
منـاجم الذهب والمـلح والنحـاس، وتحكَّمت فـى طرق القوافل بين هذه
المـنــاجـم شمـالا وجنوبًا، ونتج عن ذلك ثراء جم، يظهر ذلك من وصف
«ابن بطوطة» و«الحسن الوزَّان» لهذه المملكة.
لكن مـا كـادت الدولة تبـلغ الغـايـة فـى القوة حتى بدت عليها مظاهر
الضعف؛ فـأَغرق المـلوك فى الترف، وفقدوا الروح العسكرية، وبدأت
أقـاليمهـا تستقـل عنهـا واحدًا بعد الآخر؛ فاستقلَّت «جاو» واستولى
«الطـوارق» عـــلى «أروان» و«ولاتـه» و«تـمبـكت»، وبـدأ «الولوف»
و«التـكرور» يُغـيرون عــليـهــا من الغرب، ودولة «الكـانم» من الشرق
واستقـلّت إمارة «صنغى» التى ورثت مملكة «مالى» وتبوأت مكانتها
فى غرب القارة فيما بعد.
وقـد بــلغ ضـعف ممـلكـة «مـالى» الغـايـة فـى القرنين الخـامس عشر
والسـادس عشر الميـلاديين حين استنجدوا فـى عام (886هـ = 1481م)
بـالعثمـانيين، الذين كانوا قد استقروا بالمغرب، ثم بالبرتغاليين الذين
كــانوا قد أنشئوا لهم مستعمرة عـلى سـاحـل #إفريقيـا# الغربـى، فـلم
يـستـجب لهـم أحـد، وكــان «سُنِّى عــلى» ســلطــان دولة «صنغـى»
الإسـلاميـة والمـؤسس الحقيقـى لهـا قد أوغل فى سلطنة «مالى» فلم
يترك بـلدًا ولا مدينـة فـى النصف الشمـالى منها إلا حاربه بما فى ذلك
مدينة «مالى» نفسها، واحتل «تمبكت» عام (873هـ = 1469م)، ونرى
عـهد قـوة إمـبراطوريـة «مـالى» ينتهـى فـى العـام الذى سقطت فيه
«تمبكت» فقد أخذت الإمبراطوريـة تفقد أقاليمها واحدًا إثر الآخر حتى
أصبحت فـى منتصف القرن السـابع عشر الميلادى مجرد دُوَيلة صغيرة
فـى «كـانجـابـا» كمـا كـانت من قبـل. وظـلَّت هذه الدولة قائمة حتى
ابتـلعهـا الفرنسيون فـى عـام (1316هـ = 1898م)، بعد أن هزموا آخر
زعـيم أراد أن يـعيـد مـجد دولة «مــالى» الإســلامـيــة، ويـوحد شعب
«المــاندنجو» وهو «سـامورى التورى»، ورغم جهـاده المستمر فـإن
الفرنسيين قضوا عـليه فـى العـام نفسه، ونفوه إلى «جـابون»؛ حيث
مات هناك فى عام (1318هـ = 1900م).
وقد استطاعت دولة مالى تحقيق كثير من المظاهر الإسلامية.
وأول هذه المظـاهر، اتصـالهـا بالقوى الإسلامية المختلفة، وإظهارها
لروح الأخوة الإسـلاميـة، وقد ظهر هذا فى سفر سلاطين هذه المملكة
إلى مكـة لأداء فريضـة الحج وزيارة «مصر» فى طريقهم إلى «مكة»،
وقـد بدت هذه الظـاهرة منذ فجر الدولة؛ إذ أشـار «القـلقشندى» إلى
خـروج «مـنسـاولى بن مـارى جـاطـة» إلى الحج فـى عهد السـلطـان
«بيبرس»، وتطورت الصـلات بين «مـالى» و«مصر» فـى عهد السلطان
«مـنسـا موسـى» الذى يعد موكبه من أروع مواكب الحج التـى وفدت
على «مصر» فى القرن الثامن الهجرى.
وقـد قـدَّر بـعض المـؤرخين عدد من جـاء فـى ذلك الموكب بعدة آلاف،
وقـالوا إن السـلطـان حمـل خمسين ألف أوقية من الذهب وزَّع أكثرها
عـلى الناس فى صورة هدايا أو صدقات فى «مصر» و«الحجاز»، وقد
بعث إلى الخزانـة #السـلطـانيـة# فـى «القـاهرة» بحمْل كبير من الذهب،
وقد أكرمه سـلطـان «مصر» وبعث إليه بـالخِلع وزوَّده بمـا يحتاج إليه
فى سفره إلى «مكة» من الجمال والمتاع والمئونة.
وكـان السلطان «منسا موسى» قد بعث قبل مجيئه إلى «مصر» كتابًا
إلى السـلطـان الممـلوكـى «النـاصر محمد» خـاطبه فيه بمـا يدل عـلى
التـقدير والإخـاء، وبعث إليه بخمسـة آلاف مثقـال من الذهب، ممـا يدل
عـلى عمق الصلات الطيبة وروح الأخوة الإسلامية بين #القاهرة# وغربى
إفريقيـا، تـلك الصـلات التـى نشـأت عنهـا عـلاقـات ثقـافيـة وتجارية
واسـعــة وقـد انـتهـز السـلطـان «منسـا موسـى» فرصـة وجوده فـى
«مصر»، فـابتـاع جمـلة من الكتب الدينيـة ليوفر لأهـل بـلاده طرفًا من
الثقـافـة الإسـلاميـة المتفوقـة فى «مصر» وقتئذٍ وتبع ذلك رحيل كثير
من عـلمـاء «مصر» إلى «مالى»، ورحيل علماء «مالى» إلى «مصر»؛
حيث كان لهم رواق فى الأزهر يقيمون فيه يسمى «رواق التكرور».
ولم تقتصر العـلاقـات عـلى «مصر» وحدها، بل كان لسلاطين «مالى»
عـلاقـات طيبـة أيضًا بمـلوك «المغرب» وترجع العـلاقـات بين الطرفين
إلى زمـن بـعيـد، فـيذكـر «ابـن عذارى» مـؤرخ «المغرب» و«الأندلس»
الشهير فـى كتـابه «البيان المغرب فى أخبار #الأندلس# والمغرب» بعض
الهدايـا التـى كان يرسلها ملوك «السودان الغربى»فى القرنين الرابع
والخـامس الهجريين إلى ملوك «بنى زيرى» فى «تونس»، أما سلطان
مملكة «مالى» «منسا موسى» فقد أرسل إلى السلطان «أبى الحسن
المـريـنــى» يهنئه بـاستيـلائه عـلى «تـلمسـان»، كمـا بعث بـالسفراء
الدائمين إلى مدينـة «فـاس»، وكـانت العـلاقات الثقافية مع «المغرب»
فى غاية القوة والازدهار، بسبب انتشار مذهب «مالك» فى البلدين.
وقد امتدت عـلاقات مملكة «مالى» إلى «الأندلس»، بدليل ما يروى من
أن «مـنســا مـوســى» اسـتعـان بـأحد عـلمـائهـا وهو «أبو إسحـاق
السهلى» من أهل «غرناطة» فى بناء القصور والمساجد، وإليه يرجع
الفضـل فـى إدخـال فن البنـاء بـالآجر فـى غربى «السودان»، وبنى
مسجدًا عظيمًا فـى «جاو» وآخر فى «تمبكت»، كما بنى قصر «منسا
موسى» نفسه.
وكان أهل «مالى» يحتفلون بشهر رمضان وبالأعياد الإسلامية احتفالا
كبيرًا، وكـان السـلطـان يوزع الأموال والذهب عـلى القضاة والخطباء
والفقهـاء وفقراء النـاس، ويصف «ابن بطوطـة» خروج السلطان لصلاة
العـيد وصـفًا رائـعًا لا يقـل فخـامـة وأبهـة عن خروج خـلفـاء «بغداد»
و«القــاهـرة». ويقول إن الأهـالى كـانوا يواظبون عـلى الصـلاة فـى
الجمـاعـات، وإنهم كـانوا يضربون أولادهم إذا ما قصروا فى أدائها،
وإنه إذا لم يبكر الإنسـان فـى الذهـاب إلى المسجد يوم الجمعة لم يجد
مكانًا لكثرة الزحام.
وبـلغ من عمق العقيدة فى نفوسهم أنهم كانوا يلزمون أبناءهم بحفظ
القـرآن الكـريـم، وكــانـوا يـضعـون قيودًا من الحديد فـى أرجـلهم إذا
مـاقصروا فـى حفظه، ولا تفك عنهم حتـى يحفظوه، ولذلك أتقن كثير
مـن المـاليين اللغـة العربيـة، وكـان السـلطـان «منسـا موسـى» نفسه
يجيدهـا، وكـان التعـليم لايتم إلا بهـا كمـا كـانت لغـة الحكومة فكانت
الوثـائق المهمـة والمراسـلات الدوليـة لاتكتب إلا بهـا، كمـا كـانت لغـة
التجـارة والمعـامـلات، أى أنهـا كـانت اللغـة السـائدة بجـانب اللغـات
المحـليـة، مثـل لغـة «الهوسـا» و«صنغـى» و«الفولانيين» التى تأثرت
بـاللغـة العربيـة، وتوجد آلاف الكـلمـات العربيـة مستخدمـة فـى شتـى
مـظــاهـر الحـيــاة فــى غـرب إفـريقيـا حتـى اليوم، وقد زار الرحـالة
الإنجـليزى «فرانسيس مور» مالى عام (1144هـ = 1731م) ووجد معظم
أهل «جمبيا» البريطانية يتكلمون العربية.
وقـد ســاعد عـلى ذلك أن سـلاطين «مـالى» كـانوا يكثرون من بنـاء
المساجد التى كانت تتخذ بجانب العبادة مكانًا للعلم والتدريس، ويذكر
أن السـلطـان «منسـا موسـى» كان يقيم مسجدًا فى كل مكان تدركه
فيه صـلاة الجمعـة إذا كـان مسـافرًا أو خارج عاصمته، ومن أهم هذه
المساجد مسجد أو جامع سنكرى الذى أصبح جامعة علمية فى مدينة
«تـمبـكت»؛ حـيث وفـد إليه العـلمـاء وطـلاب العـلم من داخـل «مـالى»
وخــارجهـا، وبـلغ من أهميـة هذه المسـاجد أنهـا أصبحت حرمًا آمنًا،
فكـان السـلطان إذا غضب على أحد من الرعية استجار المغضوب عليه
بـالمسجد، وإن لم يتمكن من ذلك يستجير بدار خطيب المسجد، فلا يجد
السـلطـان سبيـلا إلا أن يعفو عنه، وهذا يدل على مدى تقدير سلاطين
«مـالى» للأمـاكن الدينيـة وللعلماء، وكان مجلس السلاطين لا ينعقد إلا
بحضور العـلمـاء ولا يبت فى رأى إلا بعد مشورتهم، فإذا أضفنا إلى
ذلك مـا قـام به سـلاطين «مـالى» من جهـاد لنشر الإسلام وثقافته بين
القـبـائـل الوثنيـة سواء داخـل دولتهم أو خـارجهـا، ومـا قـاموا به من
أصول عربيـة مشرقيـة لأسرتهم الحاكمة وهى أسرة «كيتا»؛ لأدركنا
مدى حرص تـلك السـلطنـة وهـؤلاء السـلاطين عـلى التقـاليد الإسلامية
ومظاهر الحياة الإسلامية.





تحياتي لكم







_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ســـــــــــــــــلطـــــنــــــــــة مـــــــــــالى الإســـــــــــلامــــيــــــــــة [ 569- 874هـ = 1200 - 1469 م ]:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بعض اسرار الجـــــــــوال

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحـــــلى مـــنـــتـــديـــات أمـــيـــن عـــبـــلــــة الــــحـــب  :: علوم وثقافة :: هـــل تعـــلم .....؟-
انتقل الى:  
الفيس بوك