أحـــــلى مـــنـــتـــديـــات أمـــيـــن عـــبـــلــــة الــــحـــب
كلام عن الحب
إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء"
أكبر متعة في الحب تجد نفسك محبوبا عند الناس
"

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
المدير المنتدى
شكراً لتسجيلك في
أحلى منتديات أمين عبلة الحب
نحن سعداء جدا لاختيارك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الاستمتاع بالإقامة معنا، تفيد وتستفيد ونأمل منك التواصل بإستمرار.
مع أطيب الأمنيات,
إدارة المدير.


أكـــــبر مـــــــــــــتعة في الـــــــــــحب تجـــــــــد نفـــــــسك محبــــوبا عنــــــد النــــــاس
 
الرئيسيةالبوابة**س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تمنادى الحب عندما يأتى الليل ، ويغلق الناس أبواب بيوتهم بإحكام يخرج من قلب الظلمة مناد يقول : - هل كل هذه البيوت تنام على الحب ؟ ! ويظل يردد السؤال ، الذى لا يجيب عليه أحد ، حتى تظهر أول خيوط الفجر !

شاطر | 
 

  @ســـــــــــلطــــنـــــــــة صــــنــغـــــــــى الإســــــــــلامــــيـــــــــة [777 - 1000هـ = 1375 - 1591 م] :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 30

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: @ســـــــــــلطــــنـــــــــة صــــنــغـــــــــى الإســــــــــلامــــيـــــــــة [777 - 1000هـ = 1375 - 1591 م] :   الأحد أبريل 21, 2013 10:43 am





@ســـــــــــلطــــنـــــــــة صــــنــغـــــــــى الإســــــــــلامــــيـــــــــة
[777 - 1000هـ = 1375 - 1591 م] :






بدأت سـلطنـة «صنغـى» (صنغاى- سنغاى) دويلة صغيرة لا تختلف من
حيث قيـامهـا عن سـلطنـة «مالى» أو «غانة» فقد تدفقت بعض قبائل
مـغربـيـة - وخـاصـة قبـائـل «لمطـة» - فـى نحو منتصف القرن السـابع
المـيــلادى إلى الضـفــة اليـسرى لنـهر «النيجر» عند مدينـة «دندى»،
وسيطروا على الزراع من أهل «صنغى».
ورحـب هـؤلاء بهم ليحموهم من الصيـادين الذين كـانوا يعتدون عـليهم
ونـجح هـؤلاء الوافدون فـى تكوين أسرة حـاكمـة استفـادت إلى حد
كبير من العلاقات التجارية مع «غانة» و«تونس»، و«برقة» و«مصر»،
وكــانـت هـذه العــلاقــات التجـاريـة ذات أثر بعيد فـى تحويـل مـلوك
«صنغـى» إلى الإسـلام فـى بدايـة القرن الحـادى عشر الميلادى إبان
النهضـة الإسـلاميـة التـى اضطـلع بهـا #المرابطون# فى ذلك الوقت لنشر
الإسلام فى غربى القارة.
رأى مــلوك «صـنغــى» أن ينقـلوا حـاضرة مـلكهم من «كوكيـا» إلى
«جاو» لتكون على مقربة من طرق القوافل الرئيسية.
ومدينـة «جاو» زارها البكرى عام (460هـ = 1068م) وقال: «إن مدينة
كوكوا (جـاو) مدينتـان، مدينة الملك ومدينة المسلمين، وإذا وُلِّى منهم
مــلك دُفـع إليه خـاتم وسيف ومصحف يزعمون أن #أمير المـؤمنين# بعث
بذلك إليهم، ومـلكهم مسلم لا يملِّكون غير المسلمين»، كما زارها «ابن
بـطوطــة» فـى منتصف القرن الرابع عشر للميـلاد، وقـال عنهـا: إنهـا
مـديـنــة كـبيـرة تـقع عــلى نـهر «النـيجـر»، وهــى مـن أحـسن مدن
«السودان» وأكبرهـا وأخصبها، وقد قابل فيها فقهاء ينتسبون إلى
بعض قبائل #البربر#.
وكـانت «جـاو» والبـلاد التـابعـة لهـا تشكل جزءًا من سلطنة «مالى»
(777هـ = 1375م)، عندما تحرك ملوك «صنغى»، واستردوا استقلالهم
مـنتـهزيـن فـرصـة الضعف الذى أخذ يظهر فـى دولة «مـالى» منذ ذلك
الوقت واتخذوا لقب «سُنِّى» أو «السُّنِّى».
وأخذت بـلادهم تتسع فـى عهد «سنى على» (868 - 897هـ = 1464 -
1492م) الذى كـون جـيشًا كـبيرًا منظمًا سـار عـلى رأسه إلى الغرب،
واسـتولى عــلى مـدينـة «تمبكت» (873هـ = 1468م)، ثم عـلى مدينـة
«جـنِّى» (878هــ = 1473م)، وفـتح مـمـلكـة «الموسـى» وضمهـا إلى
دولتـه، وتـقدم شـرقًا فـهــاجـم بـعض إمــارات «الهوسـا» فخضعت له
«كـاتسينـا» و«جوبير» و«كـانو» و«زمفرة» و«زاريـا»، ثم اتجه غربًا
فـاستولى على بلاد «الماندنجو» و«الفولانى»، ومعظم ممتلكات دولة
«مـالى» الإسـلاميـة، واتجه شمـالا حتى مواطن #الطوارق#. وبذلك أسس
«سنـى عـلى» إمبراطوريـة «صنغى» الإسلامية، وكان أول إمبراطور
لهـا، حتـى مـات فـى ظروف غـامضة، وبموته انتقل الحكم إلى أسرة
جـديدة أسسهـا أحد قواد «السوننكـى»، وهو «أسكيـا محمد الأول»
بعد إعلانه الثورة على ابن «سنى على» واستيلائه على السلطة.
و«أسكيـا» لقب يعنـى «القاهر» وقام بتنظيم شئون البلاد من الناحية
الإدارية، واستخدم طائفة من الموظفين الأكفاء، كما نظم الجيش وأفاد
مـن الخبرات السـابقـة، واتخذت حركته مظهرًا إسـلاميـا واضحًا نتيجـة
عاملين قام بهما:
الأول:
هو اهتمـامه بـالشئون الدينيـة واستغـلاله ثروة سلفه فى النهوض بها
وقـيـامه بـالحج إلى البيت الحرام فـى مكـة (900هـ = 1495م)، وكـان
موكبه فـى موسم الحج يفوق مـا عرف عن موكب مـلوك «مـالى»، من
حيث الأبهـة والفخـامة، واستردت «تمبكت» فى عهده مكانتها كمركز
للثقـافـة الإسـلاميـة فـى غربـى #إفريقيـا#، وبـلغ من شهرتهـا أن مـلك
«صنغى» كان ينسب إليها.
والعامل الثانى:
هو الجهـاد الذى قـام به بغرض توسيع رقعة بلاده، ونشر الإسلام بين
الوثنيين من جيرانه «الماندنجو» و«الفولانى» فى الغرب «والطوارق»
فـى الشمـال، وقبـائـل «الموسـى» الزنجية فى الجنوب، «والهوسا»
فـى الشرق فـى مدن «كتسينـا» و«غوبير» و«كانو» و«زنفروزاريا»
وقد خضعت هذه المدن كـلهـا لهذا الملك عام (919هـ = 1513م)، وكان
هـذا بـدايــة لظـهور الثـقــافــة الإســلامـيـة فـى هذا الجزء من شمـال
«نيجيريا».
وقد أشـار كثير من المؤرخين السودانيين إلى أن علماء من «تمبكت»
رحـلوا إلى هذه الجهـات الخـاضعـة لنفوذ «صنغـى»، وأقـاموا هنـاك
يـفقِّهـون النـاس فـى الدين وينشرون الثقـافـة الإسـلاميـة، حتـى امتد
النـفوذ الإســلامــى إلى مـنطقـة «بحيرة تشـاد»، وبـلغت إمبراطوريـة
«صنغـى» أقصـى اتسـاع لهـا، فقد شمـل نفوذها منطقة «السافانا»
كـلها من الشرق إلى الغرب، واستطاع «أسكيا محمد الأول» أن ينشر
الأمـن والســلام فــى جـميـع ربوع هذه الممـلكـة الشـاسعـة الأرجـاء،
بتنظيمـاته الإدارية والعسكرية الرائعة التى قام بها بين صفوف الجيش
والإدارة.
لكن حكمه آذن بـالزوال حينمـا أصيب بـالعمـى وانتـابه المرض وتـآمر
عليه أولاده، وعزله أحدهم عن الحكم فى عام (935هـ = 1529م).
وظــل القـواد والمغـامرون يتنـافسون من أجـل السيطرة عـلى الجيش
والحـكومــة، إلا أن «أسـكيـا إسحـاق الأول» (946 - 956هـ = 1539 -
1549م) استطـاع أن يـلى العرش بمساندة الجيش، وأن يعيد الأمن إلى
نـصــابـه، وأن يقضـى عـلى منـافسيه، وأن يبعد كبـار ضبـاط الجيش
وكـبــار المـسئـوليـن، الذيـن أســاءوا استخدام منـاصبهم خـلال فترة
الاضطراب.
وعلى الرغم من ذلك لم يستطع الاحتفاظ بالعرش مدة طويلة، فقد خلفه
«أسـكيــا داود» (1549 - 1582م) الذى عـين أنـصــاره فـى الوظـائف
المـهمــة واشتهر بحنكته السيـاسيـة فـأبعد خطر مـلوك «مراكش» عن
بلاده بالمهادنة والتودد إليهم.
وبـعد وفــاة «داود» (990هـ = 1582م) أثرت المنـازعـات التـى قـامت
بسبب العرش تـأثيرًا سيئًا عـلى ممـلكـة «صنغـى»، فقد كان سلاطين
«المـغرب» مـنذ عـهد بعيد يتطـلعون إلى منـاجم المـلح فـى «تغـازة»
وإلى السـيطـرة عــلى تجـارة الذهب، وظـل مـلوك «صنغـى» يصدون
سـلاطين «المغرب» حتى سنة (993هـ = 1585م)، حينما انقسمت البلاد
عـلى نفسهـا، فـاستغـل «أحمد المنصور الذهبـى» سلطان «المغرب»
الذى انـتصـر عــلى البـرتـغــاليين فـى موقعـة «القصر الكبير» ضعف
«صـنغــى» وسـيَّر جـيشًا كبيرًا عـام (998هـ = 1590م) استولى عـلى
العـاصمـة «جـاو» بعد أن هزم قوات «إسحـاق الثـانـى» فـى موقعـة
«تونديبـى» وبذلك دخلت البلاد فى طور جديد من أطوار تاريخها وهو
طور التبعية والفناء.
لكن واقعة «تونديبى» لم تكن نصرًا للمغرب إلا من الناحية العسكرية؛
إذ إنـهم لم يحققوا الأغراض التـى قـاتـلوا من أجـلهـا، وهـى السيطرة
عــلى مـنــاجم الذهب فـى غرب إفريقيـا، لأن ثروة «صنغـى» لم تكن
نتيجـة امتـلاكها الذهب بقدر ما كانت نتيجة لسيطرتها على تجارته مع
مواطن إنتـاجه، فـى «وانجارة» و«يندوكو» و«أشنتى»، وكلها فى
جـنوب مـمــلكـة «صنغـى»، وهـى تجـارة لا تزدهر إلا فـى ظـل الأمن
والسـلام الذى قضـى عـليه سلاطين «مراكش»، الذين لم يستطيعوا أن
يـمدوا نـفوذهـم إلى مــا وراء المـدن الرئـيسـيــة «جـنـى» و«تمبكت»
و«جــاو»، ولمـا أدركوا قـلة الفوائد التـى عـادت عـليهم من وراء هذا
الفتح الذى كـلفهم كثيرًا، كفُّوا عن إرسال الجند والمئونة اللازمة إلى
قـواتـهم، وتركوا هذه القوات تقرر مصيرهـا بنفسهـا، فنشـأت أسرة
محلية من باشوات «تمبكت» تدين بالتبعية الاسمية لسلطان «مراكش»،
وتـعتمد عـلى عنصر خـليط من البربر وأهـل البـلاد، أو المولدين الذين
سموا باسم «أرما».
وكــان همُّ هـؤلاء البـاشوات منصرفًا إلى جمع المـال وحمـل الزعمـاء
المـحــليـين عــلى دفـع الإتــاوة عــلى أن ســلطــانهم ضعف تدريجيًا
لاعتمـادهم على الجيش الذى كان يعزلهم متى شاء، حتى بلغ عدد من
تـولى مـنهـم بـين سـنتــى (1070ه=1660م) و (1163ه= 1750م) نـحو
(128) بـاشـا، ولمـا ضعفت قوة الجيش نفسه اضطر البـاشوات منذ عام
(1081هــ = 1670م) إلى دفـع الإتـاوة إلى الحكـام الوثنيين من مـلوك
«البمبـارا»، وهم مـلوك ممـلكة «سيجو» الوثنية، التى كانت تقع على
وادى نهر «بانى» جنوبى «كانجابا» فى حوض «النيجر».
وظــل الأمـر عــلى هذا النحو حتـى جـاء الفرنسيون والتهموا المنطقـة
بـأسرها، وسموها «إفريقية الاستوائية الفرنسية». وبعد نجاح حركة
الكفـاح الوطنى ضد الاستعمار الفرنسى والإنجليزى؛ ظهرت عدة دول
إسـلاميـة حديثـة عـلى أنقاض إمبراطورية «صنغى» الإسلامية، وهذه
الدول هـى: «جمهوريـة #موريتـانيـا#، و«جمهوريـة غينيا»، و«جمهورية
مــالى»، و«جمهوريـة السنغـال»، و«جمهوريـة النيجر»، و«جمهوريـة
نيجيريا»، و«جمهورية جامبيا».
وإذا كـانت دولة «صنغـى» قد شـابهت دولة «مالى» من حيث تطورها
العـام، فـإنها قد شابهتها أيضًا فى اتخاذها مظهرًا إسلاميا واضحًا،
بـل فـاقتها فى هذه الناحية فى بعض الأحيان، وهذا التطور طبيعى،
فقد امتد سـلطـان «صنغـى» إلى القرن السادس عشر الميلادى، وكان
الإسلام قد قطع خطوات واسعة فى سبيل النمو والانتشار.
وقد سعـى مـلوك «صنغـى» كمـا سعـى مـلوك «مـالى» من قبل إلى
الاتصـال بـالقوى الإسلامية المعاصرة، تحقيقًا لروح الأخوة الإسلامية،
وفــى هـذا المـجــال كــان لمــلوك «صنغـى» اتصـالات عديدة بمـلوك
المسلمين فى الشرق والغرب.
فـقد خـرج «أسـكيــا مـحمد الأول» إلى الحج ومر بمصر سنـة (899ه=
1494م) فــى مـوكب حـافـل، وأغدق عـلى النـاس والفقراء أكثر ممـا
أغدق أسـلافه، فقد روى «السعدى» صاحب كتاب «تاريخ السودان»
أنه تصدق مثـلا فـى الحرمين الشريفين بمـائـة ألف مثقـال من الذهب،
واشترى بسـاتين فـى «المدينـة المنورة» حبسهـا عـلى أهل التكرور
(أهل دولة صنغى)، واجتمع فى موسم الحج بزعماء المسلمين، وتأثر
بـمــا رآه فــى «مـصر» مـن نظم الحكم، ومن ثقـافـة عربيـة مزدهرة،
فاتصل بالإمام «السيوطى» وغيره من علماء العصر، وتلقى تقليدًا من
الخـليفـة العبـاسـى بـالقاهرة، وعاد إلى بلده متأثرًا بما رآه من روح
إســلاميـة، وعمـل عـلى تطبيق مـا تعـلمه من آراء وتجـارب شـاهدهـا
بنفسه.
ويقـال إن هذا السلطان قلد فى تنظيماته الإدارية النظم التى رآها فى
«مصر»، وأمعن فـى إحـاطة نفسه ببطانة من العلماء الذين كان يحمل
لهم كـل احترام وتقدير، فقد روى مـؤرخو «السودان» أنهم كـانوا إذا
دخــلوا عــليـه أجــلسـهم عـلى سريره وقربهم وأمر بـألا يقف أحد إلا
للعلماء أو الحجاج، وألا يأكل معه إلا العلماء والشرفاء.
كـمــا أبـطــل البـدع والمـنكر وسفك الدمـاء، وأقـام الدين والعقـائد،
وأعـطــى «جــامـعـة تمبكت» المزيد من عنـايته، فتفوقت فـى عهده
ووصـلت إلى مـا لم تصـل إليه من قبـل، وكانت فى غربى «السودان»
كجـامعـة «الأزهر» فـى «القـاهرة»، أو «القرويين» فـى «فـاس» أو
«الزيتونة» فى «تونس» أو «النظامية» فى «بغداد».
وأصبحت هذه السيـاسـة الإسـلاميـة سيـاسة مقررة لخلفائه من بعده،
فــأسـكيــا إسـحــاق يـسيـر فـى الطريق نفسه، من تشجيع العـلمـاء
وإكـرامـهم والأخـذ بـيدهـم، و«أسـكيــا داود» يـتخذ خزائن الكتب وله
نـســاخ ينسخون الكتب وربمـا يهـادى بهـا العـلمـاء، وقيـل إنه كـان
حافظًا للقرآن الكريم.
وهـذا يدل عـلى أن دولة «صنغـى» قد شهدت تمكن الإسـلام من أهـل
غرب إفريقيا، كما شهدت ازدهار الثقافة الإسلامية إلى أبعد الحدود.
وبـذلك نكون قد انتهينـا من الحديث عن الدول الإسـلاميـة التـى قـامت
فـى بـلاد «السودان الغربـى»، أما «السودان الأوسط» فقد قامت فيه
دول أهمهـا وأعظمهـا عـلى الإطـلاق هـى سـلطنـة «الكـانم والبرنو»
الإسلامية.





تحياتي لكم







_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
@ســـــــــــلطــــنـــــــــة صــــنــغـــــــــى الإســــــــــلامــــيـــــــــة [777 - 1000هـ = 1375 - 1591 م] :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحـــــلى مـــنـــتـــديـــات أمـــيـــن عـــبـــلــــة الــــحـــب  :: علوم وثقافة :: هـــل تعـــلم .....؟-
انتقل الى:  
الفيس بوك