أحـــــلى مـــنـــتـــديـــات أمـــيـــن عـــبـــلــــة الــــحـــب
كلام عن الحب
إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء"
أكبر متعة في الحب تجد نفسك محبوبا عند الناس
"

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
المدير المنتدى
شكراً لتسجيلك في
أحلى منتديات أمين عبلة الحب
نحن سعداء جدا لاختيارك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الاستمتاع بالإقامة معنا، تفيد وتستفيد ونأمل منك التواصل بإستمرار.
مع أطيب الأمنيات,
إدارة المدير.


أكـــــبر مـــــــــــــتعة في الـــــــــــحب تجـــــــــد نفـــــــسك محبــــوبا عنــــــد النــــــاس
 
الرئيسيةالبوابة**س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تمنادى الحب عندما يأتى الليل ، ويغلق الناس أبواب بيوتهم بإحكام يخرج من قلب الظلمة مناد يقول : - هل كل هذه البيوت تنام على الحب ؟ ! ويظل يردد السؤال ، الذى لا يجيب عليه أحد ، حتى تظهر أول خيوط الفجر !

شاطر | 
 

 طرائق التدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: طرائق التدريس   الجمعة ديسمبر 26, 2014 11:09 am





طرائق التدريس

عناصر الموضوع
-    تمهيد
-    تصنيف طرائق التدريس
-    أساليب التدريس
-    الأسئـــلة
-    الأجـــوبة
-    خلاصــة



طرائق التدريس
تتنوع طرق التدريس الحديثة تبعاً لتغير النظرة إلي طبيعة عملية التعليم فبعد أن كانت تعتمد على اللفظ والتسميع اتسعت لتشمل المستويات الإدراكية المعرفية مما يتطلب إيجابية المتعلم في التعليم بهدف إظهار قدرات التلاميذ الكامنة والارتقاء بها، ولم تعد الأساليب التقليدية في التدريس تلائم الحياة المعاصرة، ولذلك ظهرت نظريات تربوية عديدة تساعد على اكتساب العديد من المهارات العقلية والاجتماعية والحركية وتتمثل مهمة المعلم الحديث وفقاً للطرق الحالية في إتاحة الفرصة للمتعلمين لتحصيل المعرفة بأنفسهم ، والمشاركة بفاعلية في كافة أنشطة التعليم ، والإقبال على ذلك برغبة ونشاط حتى يعتادوا الاستقلال في الفكر والعمل والاعتماد على الذات .

تعريف الطريقة في التدريس
        تعرف الطريقة بأنها الخطوات المنطقية المتسلسلة والمترابطة التي تتبع لتحقيق هدف أو مجموعة أهداف. أما في التدريس فإنها تمثل سلسلة الإجراءات المنظمة التي يديرها المعلم داخل القسم لتحقيق أهدافه ، و بعبارة أخرى الكيفية التي ينظم بها الأنشطة التعلمية و الوسائل المختلفة التي يوظفها لإرساء الموارد و إنماء الكفاءات لدى المتعلمين.

تحديد طريقة التدريس
  يتطلب تحديد الطريقة ما يـأتي  :
1.  الوقوف على خبرات التلاميذ السابقة ومستوى نموهم العقلي و ميولهم.
2. ضبط محتوى التعلم .

تصنيف الطـــرائق
          تصنف الطرائق إلى :
1.الطريقة الاستقرائية :
تنص هذه الطريقة على الانتقال بالمتعلم من أجزاء مادة الدرس إلى القاعدة أو التعريف أو النظرية أي من الجزء إلى الكل ومن الخاص إلى العام و من المحسوس إلى المجرد و من المعلوم إلى المجهول.
ينصح باتباع الطريقة الاستقرائية مع صغار التلاميذ، في المرحلتين الابتدائية و المتوسط و الثانوية .
مثــال :في درس الفاعل يعرض المعلم مجموعة من الجمل المفككة أو نصا يتضمن الفاعل في حالات مختلفة و الوصول في النهاية إلى القاعدة.

2. الطريقة الاستنتاجية:
إنها طريقة معاكسة لسابقتها، أي ننتقل بالمتعلم فيها من القاعدة أو التعريف أو النظرية إلى توضيحها بمثال أو مجموعة من الأمثلة.بعبارة أخرى عند استخدام الطريقة القياسية يكون الانتقال من الكل إلى الجزء و من العام إلى الخاص إلى المجرد إلى المحسوس و من المجهول إلى المعلوم.
مثــال :في درس الفاعل يعرض المعلم القاعدة ثم يحاول توضيحها بأمثلة في شكل  جمل مفككة أو انطلاقا من نص يتضمن الفاعل في حالات مختلفة.
ومهما كانت الطريقة التي يتبناها المعلم، فهو بحاجة إلى أسلوب تدريس.

أساليب التدريس
تعبر أساليب التدريس عن اتجاه المعلم نحو المادة  الدراسية و العلاقة التي تربطه  بالتلاميذ خلال العملية التعليمية التعلمية.
يقصد به مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم التي يفضلها، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم.
 أسلوب التدريس إذا هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية التدريس ، أو هو الأسلوب الذي يتبعه في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفس الطريقة، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم.
يختلف أسلوب التدريس من معلم إلى آخر، على الرغم من استخدامهم لنفس الطريقة .
وتصنف هذه الأساليب بناءً على معيار جهد المعلم والمتعلم إلي ما يأتي :
1.أسلوب التدريس القائم على جهد المعلم (الأسلوب التلقيني)
2.أسلوب التدريس القائم على جهد المعلم والمتعلم (الأسلوب التعاوني)
3. أسلوب التدريس القائم على جهد المتعلم ( الأسلوب التنشيطي)

1.الأسلوب التلقيني (الإلقائي)
يتم التركيز  في هذا الأسلوب على المادة الدراسية . يسعى المعلم إلى تقديم أقصى ما يمكن من المعارف المقررة خلال الزمن الممنوح للحصة و ذلك دون تكييفها مع الموقف التعلمي و مع الخصائص العقلية للتلاميذ و اهتماماتهم و ميولهم .
محاسن أسلوب التلقين
-    سيادة الهدوء و النظام في القسم
-    ربح الوقت الأمر الذي يسمح بتناول أجزاء واسعة من المقرر الدراسي.
مساوئ أسلوب التلقين
-    يصاب التلاميذ بالملل و القلق،
-    تشرد أذهانهم و ينصرفون عن متابعة ما يعرض عليه من معارف،
-    تبتعد نتائج التلاميذ عن المأمول بلوغه.


2.الأسلوب التعاوني
يتصف هذا الأسلوب بتركيز المعلم فيه على المتعلمين أكثر من اهتمامه بالمادة الدراسية ، فهو يعمل على بث روح النشاط فيهم إلا أنه لا ينتظر الشيء الكثير من تعاونه معهم.
محاسن أسلوب التعاوني:
-    تدب الحيوية و النشاط وسط التلاميذ،
-    يكون الدافع للتعلم عندهم قويا.
مساوئ أسلوب التعاوني:
-    يجنح النشاط الزائد أحيانا إلى الفوضى،
-    تكون تبعية التلاميذ قوية نتيجة القادة المفرطة لهم
-    تكون ثقة التلاميذ بأنفسهم ضعيفة
-    يمكن لنتائج التلاميذ أن تكون قريبة من المستوى المأمول بلوغه.

3.الأسلوب التحريضي(التنشيطي):
ينصب اهتمام المعلم في هذا الأسلوب على التلاميذ و المادة الدراسية معا ، و من الأولويات عنده أن يطرح التلاميذ الفرضيات و السعي إلى إثبات صحتها أو بطلانها  و ذلك من خلال نشاطات البحث و التقصي التي توكل إليهم .
محاسن أسلوب التحريض(التنشيط)
-    تدب الحيوية و النشاط وسط التلاميذ،
-    يكون الدافع للتعلم عندهم قويا،
-    تنمو قدراتهم العقلية المختلفة،
-    يقوى حب الاستطلاع لديهم ،
-    يميلون إلى الاعتماد على النفس و أخذ المبادرات
4.الأسلوب التساهلي (التسيبي)
يكون الاهتمام في هذا الأسلوب قليلا سواء ما تعلق في ذلك بالتلاميذ أو بالمادة الدراسية ، فالمعلم هنا سلبي و من النوع المتهاون في وأداء المهمة التي أوكلت إليه ، ألا وهي تكوين الأجيال .همه الوحيد هو قضاء الوقت و تضييعه في أول فرصة تتاح له . لا شيء يرجى من التلاميذ ، فالنتائج تكون دون المستوى المرغوب فيه.
أشرنا سابقا إلى أن الطريقة تحتاج إلى أسلوب لتنفيذها ،إلى ماذا يحتاج الأسلوب ؟ إنه يحتاج إلى تقنية أو تقنيات .

ما هو أسلوب التدريس الجيد؟
الأسلوب الجيد في التدريس هو الأسلوب الذي :
- يسمح ببلوغ الأهداف المرصودة ،
- يثير انتباه التلاميذ و يدفعهم إلى التفكير،
- يولد لديهم الدافعية للتعلم ،
- يتمشى مع مستوي النمو العقلي أو الجسمي للتلاميذ ،
- ينسجم مع الموارد المراد إرساؤها.

تقنيـــات التدريس
تختلف التقنيات و تتنوع باختلاف و تنوع المواد الدراسية و عليه نجد من تقنيات التدريس على سبيل   المثــال  :
1.    العــرض
تقنية  تعتمد على قيام المعلم بإلقاء المعلومات على التلاميذ مع استخدام السبورة أحياناَ في تنظيم بعض الأفكار وتبسيطها، ويقف المتعلمون موقف المستمع الذي يتوقع في أي لحظة أن يطلب منه المعلم إعادة أو تسميع أي جزء من المادة التي ألقاها .

2.    المناقشة الفوجية
يقوم المعلم بتفويج التلاميذ و تكليفهم بإنجاز نشاط ما في زمن محدد،ثم يطلب من كل فوج عرض نتيجة العمل المنجز لمناقشته من طرف كل الأفواج و الخروج في النهاية بخلاصة مشتركة.
ترمي المناقشة الفوجية إلى تحقيق التعلم التعاوني .ما هو التعلم التعاوني ؟
       بدأ اهتمام التربويين بالتعلم التعاوني في الستينات من القرن العشرين بفضل جهود بعض العلماء مثل ديوي وكلباتريك وذلك لتفعيل دور المتعلم في العملية التعليمية وذلك من خلال انضوائه تحت مجموعة صغيرة أو مجموعة كبيرة وذلك بهدف حصوله على المعلومات والمعرفه العلمية وكذلك مشركته الفعالة والإيجابية في عملية التعلم وإنجاح تلك العملية .

مفهوم التعلم التعاوني
يعنى التعلم التعاوني تقسيم تلاميذ القسم  إلي مجموعات صغيرة يتراوح عدد أفراح المجموعة الواحدة ما بين 2 – 6 أفراد وتعطي كل مجموعة مهمة تعليمية واحدة ( واجباً تعليمياً ) ويعمل كل عضو في المجموعة وفق الدور الذي كلف به ، وتتم الاستفادة من نتائج عمل المجموعات بتعميمها إلي كافة التلاميذ





تحياتي لكم






_________________
























عدل سابقا من قبل المدير في السبت ديسمبر 27, 2014 5:00 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: رد: طرائق التدريس   الجمعة ديسمبر 26, 2014 11:12 am





المبادئ الأساسية للتعلم التعاوني
يمكن إيجازها بما يأتي :
1. التعـــلم :
ويتضمن عنصرين هامين هما :
–  تعلم الفرد نفسه .
–  التأكد من أن جميع الأفراد قد تعلموا .
           وهذا يعنى أن مجموعة العمل التعاوني متكافلة ومتضامنة ، فكل فرد تقع عليه مسؤولية تعليم نفسه ، كما تقع عليه مسئولية التأكد من تعلم الآخرين في مجموعته وحثهم على التعلم وذلك للوصول بجميع أفراد المجموعة إلي مستوى الإتقان المنشود. و لا يخفى هنا دور الأزمة العقلية المعرفية الاجتماعية في عملية التعلم.
2.التعزيـــز :
ويعني تشجيع التلاميذ على تعليم بعضهم البعض خاصة عندما ينجز أحدهم المهمة الموكلة إليه بنجاح أو عندما يتقن أحدهم تعلم المادة أو النشاط الذي كلف به أو عندما يوضح أحدهم للآخرين مفاهيم المادة الجديدة .
والتعزيز أو التشجيع يساعد في ظهر أنماط اجتماعيه سليمه مثل المساعدة والمودة بين أعضاء المجموعة .

.3 مهارة الاتصال :
بمعني أن على كل فرد أن يتدرب على كيفية التواصل مع الآخرين والعمل معهم و قبول الرأي و الرأي المخالف مما يتطلب بناء الثقة المتبادلة بين أفراد المجموعة ، والتعاون فيما بينهم والتحلي بالصبر والأناة في حل المشكلات التي تواجه المجموعة .

التقويــم الجمعــي :
نعنى به تقويم عمل المجموعة ككل وعمل كل فرد مستقل ، والتعرف إلي أعمال الأفراد التي كانت مساعدة في التقدم نحو الهدف وأي الأعمال كان معيقاً في التقدم نحو الهدف ، وبالتالي فإن المجموعة تكون قادرة على اتخاذ قرار حول أي عمل تبقيه تلك المجموعة وأي عمل تتخلي عنه لأنه لا يوصل إلي الهدف الأساسي
تشكيل مجموعات العمل التعاوني :
يختلف تشكيل المجموعة باختلاف المعايير التي يحددها المعلم كما يعتمد تشكيل المجموعة على الأهداف أو المحتوي الدراسي ، فقد يشكل المعلم مجموعة العمل التعاوني المتجانسة أو المجموعة العمل التعاوني غير المتجانسة .
-    مجموعة العمل المتجانسة هي المجموعة التي تضم أفراد متماثلين تقريباً في المستوي المعرفي والمهاري والميول والرغبات ... الخ .
- مجموعة العمل غير المتجانسة هي مجموعة العمل التي يختلف فيها الأفراد في القدرة المعرفية والمهارية والميول والرغبات ... الخ

الصعوبات التي تواجه تطبيق التعليم التعاوني :
  - معاناة المتفوقين من التلاميذ بوضعهم في مجموعات التعلم التعاوني مختلفة المستويات من ذوي المستويين الأدنى   والمتوسط في تحصيل المعلومات
 - صعوبة تطبيق التعلم التعاوني داخل حجرة الدراسة (تصفيف الطاولات )،
- طغيان الجانب الاجتماعي على الجانب الأكاديمي مما يحول دون إنهاء المقرر،
 - تعقد مشكلات إدارة القسم،
 - انخفاض دافعيه بعض المتعلمين يؤثر على أداء الفريق،
 -  عدد المتعلمين الكبير قد تعوق تطبيقه .

3.حل المشكلات
يقوم المعلم بطرح مشكلة (حل تمرين) على التلاميذ ثم يوجه التلاميذ  إلى الخطوات التي تقود إلى حل المشكلة كوضع الفرضيات و اختبار صحتها و استنتاج ما يمكن استنتاجه  من ذلك .
4.المشــروع
              لنفرض أن المعلم يطلب من التلاميذ القيام بغرس أشجار في محيط المدرسة
و هنا يتعين عليهم البحث عن أنواع الأشجار و عن نوعية التربة و عن أبعاد الحفرة و بأية أدوات تنجز و متى يتم ذلك و كم تحتاج من الماء إلى سقيها...


5.التجــربة
تنجز التجربة عادة في المخبر ،يقوم التلاميذ بمساعدة المعلم بضبط الخطوات و استحضار الأدوات و الوسائل المناسبة للتجربة ثم الوقوف على النتيجة ،كما هو الحال في دروس الكيمياء و الفيزياء .
6. الملاحظة الميدانية
تعتمد هذه التقنية على تسجيل الملاحظات عند الزيارة الميدانية لموقع ما ، يقوم المعلم بتزويد التلاميذ مسبقا بأسئلة متنوعة للبحث لها عن إجابات أثناء الزيارة ، ومن الممكن إشراك الطلاب في وضع الأسئلة التي ستطرح أثناء الزيارة ، وهذه الطريقة من الطرق الأكثر رسوخا في الذهن لارتباط الدرس بشكل كبير بالمشاهدة أثناء الزيارة.
 7. تمثيل الدور
وهي تقنية تعتمد على تقمص التلميذ لدور يؤدي من خلاله هدفا تعلميا سواء كان الموقف   حواريا أو تمثيليا .



8. الاكتشـاف
ويعرف التعلم بالاكتشاف على انه التعلم الذي يحدث كنتيجة لمعالجة التلميذ المعلومات وتركيبها وتحويلها حتى يصل إلى معلومات جديدة ،وهو نوعان :
أ‌- الاكتشاف الموجه : وهو النوع الذي يكون للمدرس أو المدرسة دور الإشراف بشكل كلي على نشاط الطالب.
ب‌- الاكتشاف الحر: وهو الاكتشاف الذي يترك فيه للتلاميذ حرية الاكتشاف دون أي توجيه أو إشراف من قبل المعلم .
9.المحاكـــاة
تعتبر المحاكاة من تقنيات التدريس التي تعطي نموذجاً للطبيعة المعقدة للعلاقات سواء أكانت بشرية أم غير بشرية والتي يعالجها المعلم عند مواجهته للمتعلمين حيث يعمل على تقريب الأفكار المجردة إلي أذهان المتعلمين باستخدام خبراتهم السابقة.
ويمكن تعريف لعبه المحاكاة بأنها طريقة يقوم فيها المتعلمون بتمثيل أدوار اجتماعية أو تاريخيه أو وظيفية في قالب حواري تمثيلي.

أهمية المحاكاة في التدريس
- تضيق الفجوة بين المتقدمين والمتخلفين في التحصيل الدراسي وتزرع لديهم القدرة على اتخاذ القرار.
- تشجيع المتعلمين على إبداء الرأي.
- تحقيق الدافعية لدى المتعلمين فهي تلغي الروتين الإلقائي في التدريس كما تنقلهم من دور الاستماع إلي دور المشاركة وتزرع الثقة في المتعلم الخجول.
- تكوين الفكر الناقد للمعرفة.
- تعود المتعلمين على تحمل المسئولية.
-  المشاركة الوجدانية والعاطفية لدى المتعلمين بعضهم مع بعض.

مزايا تقنية المحاكاة
-تتميز بالحيوية والحركة والنشاط من قبل المتعلم.
- تنمي العديد من المهارات البحثية.
- تنمي القدرة على الإلقاء والتعبير عن الأفكار.
- تنمي روح التساؤل وحب الاستطلاع.
- تنمي العديد من المهارات الاجتماعية.
- تساعد على رسوخ المادة العلمية وعدم نسيانها.
مراحل بناء لعبة المحاكاة
-  تحديد الأهداف التعليمية والتأكد من مدى تحقيقها من خلال ممارسة اللعبة.
 - تحديد المفهوم الرئيسي أو العملية التي يود المعلم التركيز عليها من خلال اللعبة.
-  تحديد مجال اللعبة ومحتواها.
-  تحديد عمليه التفاعل في اللعبة ووصف أدوار اللاعبين.
 - تحديد ما تحتاجه اللعبة من تجهيزات وأدوات  (صور – عينات الأوراق – الأفلام –      البطاقات- الخرائط.... الخ
 - تحديد المشاركين ضمن مجموعات يعين لها قائد يتولى مسئولية التنفيذ لكافة المسؤوليات التي توزع على أفراد اللعبة.

      و أيا كانت الطريقة التي يتبعها المعلم و الأسلوب الذي يوظفه و التقنية أو التقنيات التي يعتمد عليها فهو بحاجة إلى الاستجواب.
الاستجواب في التدريس
         نعني بالاستجواب في التدريس الأسئلة و الأجوبة ، سواء ما هو ناتج عن المعلم أو من التلاميذ.
1.    الأسئــلة
تصنف الأسئلة إلى :
أسئلة المعلم للتلاميذ : يشترط أن تكون أسئلة المعلم للتلاميذ:
-    من مستوى التلاميذ ،أي تصاغ بلغة يفهمها التلاميذ،
-    غير قابلة للتأويل أي تحتمل إجابة واحدة،
-    متنوعة في صياغتها لكي لا يمل التلاميذ،
-    دافعة للتفكـــير،
-    موزعة على كافة التلاميذ لكي يحس كل واحد منهم بأنه معني و معرض في كل لحظة للسؤال
أسئلة التلاميذ للمعلم :تأخذ أسئلة التلاميذ للمعلم الأشكال الآتية :
-    تكون صياغتها ركيكة و يتعين على المعلم هنا أن يساعد التلميذ على الصياغة السليمة،
-    تكون على علاقة بمفاهيم و حقائق سبق تناولها و هنا يحال التلميذ إلى الدرس أو الدروس التي يجد فيها الإجابة
-    و قد تكون سابقة لأوانها و في هذه الحالة تؤجل الإجابة  إلى حينها مع الثناء  التلميذ.
-    من المحتمل أن يعجز المعلم عن الإجابة عن سؤال يطرح عليه و خاصة لما لا يكون من الأسئلة المتوقعة أثناء التحضير.يتعين على المعلم أن يكون صريحا في عدم توفر الإجابة الآنية و عليه أن يعد بالبحث عنها لاحقا.
2.الأجـــوبة
             يتعلق الأمر هنا بإجابات التلاميذ .و هذه تكون إما صحيحة أو خاطئة
-    إذا كانت صحيحة يشجع صاحب الجواب و يطلب من مجموعة من زملائه تكرارها
-    و إذا كانت خاطئة ،يجب أن يعرف المتعلم موضع خطإه لتفاديه مستقبلا.
خــلاصة
نخلص في النهاية إلى أن العملية التعليمية التعلمية نشاط مركب .لا يكفي أن يتمكن المعلم من المادة الدراسية ، بل يتعين عليه أن يعرف كيف يوصل التلاميذ إلى اكتساب الحقائق المدرجة فيها ، و لن يتأتى له ذلك إلا بالوقوف على طرائق التدريس الاستقرائية منها و القياسية و على أساليب التدريس المختلفة ليتبنى أنجعها و على الدراية  بتقنيات التدريس ليوظف الملائمة منها لنوع النشاط و الهدف المراد بلوغ.






تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: رد: طرائق التدريس   الجمعة ديسمبر 26, 2014 12:06 pm










تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: رد: طرائق التدريس   الجمعة ديسمبر 26, 2014 12:17 pm





الفئة المستهدفة: السنة الأولى ابتدائي.
النشاط: لغة عربية (تعبير قراءة كتابة)
الموضوع: رضا يدخل المدرسة – الحصة الأولى (90د)
أهداف التعلم: - يعبر مستعملا جملا مثبتة  بعد مشاهدة الصورة وسماع النص.
-    يكتشف حرف الميم ويقرؤه.
-    يتدرب على كتابة حرف الميم وينجز النشاط 1 و النشاط 2 على كراس التمارين






تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: رد: طرائق التدريس   الجمعة ديسمبر 26, 2014 12:24 pm



الفئة المستهدفة: السنة الخامسة ابتدائي.
النشاط: لغة عربية (تعبير كتابي)
الموضوع: رسالة إلى قريب.
أهداف التعلم: - توظيف الكتابة لغرض التواصل من خلال تحرير رسالة
الزمن: 45د
السند: نص القراءة (الأصدقاء الثلاثة)


يعمل أحد أقاربك في الصحراء ولا يعو إلى المنزل إلا مرة واحدة في الشهر. فاغتنم ابنه فرصة غيابه وصار يتهاون في الدراسة ويغيب باستمرار. فقررت كتابة رسالة إلى قريبك تخبره فيها عن تصرفات ابنه وتحثه على التدخل عاجلا.
حرر هذه الرسالة مستعينا بما يناسب الموضوع من عبارات ومفردات من نص القراءة (الأصدقاء الثلاثة)

I.    نشاطات قبل الكتابة:
نشاط1:
أجب عن الأسئلة الثلاثة الآتية:
- لماذا تكتب؟ - ماذا تكتب؟ - لمن تكتب؟
العمل: فوجي - المدة: 05د
الإجابة:
- لحل مشكلة.
- لإخبار قريبي بتصرفات ابنه.
- لإنقاذ الابن من الرسوب (الضياع)
- تبليغ خبر.   
- أكتب لأحد أقاربي.

نشاط2:
عد إلى نص: الأصدقاء الثلاثة واستخرج منه كل العبارات والمفردات المناسبة التي يمكنك استعمالها في رسالتك.
العمل: فوجي - المدة: 10د
الإجابة:
- طباعهم - يمضي أغلب وقته متكاسلا - نحظى - سيكون الفشل حليفنا - يوبخه على كسله واهماله.

II.    نشاط الكتابة:
حرر الرسالة ملتزما بـ: تنظيم الأفكار واستعمال معجم الموضوع واحترام النظام الفقري وعلامات الوقف.
العمل: فردي - المدة: 20د - 10د للهيكلة.







تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: رد: طرائق التدريس   السبت ديسمبر 27, 2014 4:17 pm





دروس تعليمية المادة لمعلمي المدارس الابتدائية
I.    المحور الأول:
1-    مفهوم التعليمية: التعليمية كمادة دراسية، شعبة جديدة أو فرع جديد، من فروع علوم التربية. تسعى إلى شرح ومعرفة التقنيات والآليات المتداخلة لعملية التعليم والتعلم، وهي مادة أساسية في تكوين المعلمين وكل من له علاقة بالمجال التربوي والبيداغوجي لأهميتها ودورها في ضبط خطة العمل المستهدف (الدرس) لتوصيل المعارف للمتعلم بفعالية واقتصاد في المجهود والوقت.
1-1    المفهوم اللغوي: التعليمية المادة مصطلح مركب من كلمتين: تعليمية ، مادة، فالمادة هي ما يتركب منه الشيء وهي المجال المعرفي الذي يتكون من محتوى ومضامين علمية لها علاقة بتخصص معين كمادة اللغة ومادة الجغرافيا وكلمة تعليمية وهي مصدر صناعي مشتق من "علم" أي وضع علامة للشيء تدل عليه وتغني عن استحضاره عند الحديث عنه. ولها معان أخرى كعلم أي عرف وأدرك وأعلم أي أخبره، ومنها علوم ، وأعلام ،وتعليم...... والكلمة "تعليمية " في صيغتها مشتقة من تعليم التي تعني نقل تلقين أو توصيل العلم والمعرفة من طرف يعلمها إلى طرف آخر يجهلها.
وهي بهذا المعنى تقترب من المفهوم الاصطلاحي في بعض جوانبه وللكلمة ما يقابلها في اللغة الفرنسية وهي كلمة DIDACTIQUE  وهي كلمة مشتقة من اللاتينية DIDASKO ومن معانيها " فليعلم بعضنا بعضا " أو " أتعلم لأعلم ، او تعليم ...
1-2    المفهوم الاصطلاحي: ورد في تعريفها الاصطلاحي تعريفات متعددة ومختلفة بتعدد واختلاف المدارس والمربين.ومن أهم هذه التعاريف:
•    قسم أو شق من البيداغوجيا موضوعة التدريس .
•    هي تفكير في المادة الدراسية بغية تدريسها وهي بذلك تواجه نوعين من المشكلات:
*مشكلات لها علاقة بالمادة وبنيها ومنطقها.. وهي قضايا ذات موضوعات ثقافية سالفة الوجود...
*ومشكلات ترتبط بالفرد في وضعية التعلم وهي قضايا ذات موضوعات سيكولوجية، عضوية .....
والتعليمية بهذا المعنى ليست حقلا معرفيا مستقلا وقائما بذاته أو مجموعة من الحقول المعرفية. وإنما هي أسلوب أو منوال معين تحلل بواسطته الظواهر التعليمية.
•    فن التعليم والتعامل مع المادة العلمية وكيفية توصيلها للمتعلم.
•    هي الدراسة العلمية لتنظيم وضعيات التعليم التي يتعامل معها المتعلم لبلوغ هدف عقلي معرفي، أو هدف وجداني أو هدف حسي حركي...
هذه الوضعيات التي يلعب فيها المتعلم الدور الأساسي ويكون دور المعلم هو تسهيل عملية التعلم وذلك بتصنيف المادة التعليمية تصنيفا يلائم حاجات المتعلم وقدراته، وتحديد الطرق المناسبة لتعلمه ، وتحضير الأدوات والوسائل الضرورية لذلك. وهذا التنظيم يتطلب الاستنجاد بمصادر ومراجع معرفية مساعدة كعلم النفس لمعرفة هذا الطفل وخصوصياته وحاجاته ... وكالبيداغوجيا لمعرفة وتحديد الطرائق المناسبة لهذا النشاط أو ذاك. وكالتقويم للتأكد من بلوغ الأهداف المرجوة بحيث تتجلى نتائج هذا التنظيم على مستوى المعارف العقلية المكتسبة وعلى مستوى المواقف الوجدانية، وكذلك على مستوى المهارات.
*لفظ يستعمل أحيانا كمرادف للبيداغوجيا أو للتعلم رغم أنه يوحي بمعاني أخرى تعبر عن مقاربة خاصة لمشكلات التعليم، وكيفية التعامل مع المتعلم في وضعيات تعليمية قصد تسهيل اكتساب معارف مقصودة، أو سلوكات معينة أو مهارات محددة .....
* علم مساعد للبيداغوجيا مهمته البحث عن أنجع السبل لحل المشكلات التالية: كيف نستدرج التلميذ لاكتساب هذه الفكرة أو هذه العملية؟ أو تقنية عمل ما؟ أو سلوك ما؟ أو مشروع ما؟ هذه هي المشكلات التي تبحث التعلمية عن حلها باستحضار المعرفة السيكولوجية للأطفال وتطورهم التعليمي.
1-3 مراحل تطورها: تبعا للدراسات المتعددة في مجال البحث عن أنجع السبل وأصلح التقنيات لربط العلاقة والتفاعل بين أقطاب العملية التربوية (المتعلم – المعلم – المعرفة) ظهرت عدة محاولات تختلف في بعض جوانبها ومكوناتها.
ويمكن تلخيص تطور مفهوم واستعمال التعلمية عبر المحطات التالية :
أ‌.    فن التعليم: كان ينظر للتعليمية أنها فن التعامل مع التلميذ في مجال تلقين المعارف.
وأول ما ظهر المصطلح في 1657 على يد كومنيوس حيث يقول في تعريفه للتعليمية: " ... ليست فنا للتعليم فقط بل هي فن للتربية كذلك...."
ب‌.    من فن التعليم إلى نظرية التعليم : تطور مفهوم التعليمية وتوسع استعماله بحيث صار نظرية تحكمها ضوابط وتنسحب على مختلف نشاطات التدريس التي يقوم بها المعلم ومنذ ذلك ظهرت في القرن 19 الأسس العلمية للتعليمية للعالم الألماني هربرت كنظرية للتعليم تستهدف الفرد  وهي نظرية تخص النشاطات المتعلقة بالتعليم فقط أي كل ما يقوم به المعلم من نشاط دون اعتبار لموقف المتعلم في العملي التعليمية.
ت‌.    من التعليم إلى التعلم: في بداية القرن 20 ظهر تيار جديد في التربية مثله جون ديوي 1859 – 1952 حيث اعتبر التعليمية نظرية للتعلم لا للتعليم، مخالفا في ذلك نظرية هربرت السابقة ومحورها هو تطوير نشاط المتعلم وجعله محور العملية التعليمية بالممارسة والخبرة المباشرة. فانحصرت بذلك وظيفة التعليمية في تحليل نشاط التعلم بحيث يصير التعلم وظيفة من وظائف التعليم.
ث‌.    التفاعل بين التعليم والتعلم : وأثناء الممارسة والتجارب المختلفة التي سايرت الاتجاهين السابقين اتضح أن ما ذهب إليه هربرت وجون ديوي يحتاج إلى إعادة نظر لأنهما فصلا بين التعليم والتعلم، رغم أن كلا من التعليم والتعلم مرتبطان ومتفاعلان كلا منهما مع الآخر.
ومن ثمة ظهر اتجاه جديد يرى أن التعليمية هي أسلوب بحث في العلاقة والتفاعل الموجودة بين أقطاب العملية التعلمية وهم: المعلم – المتعلم – المعرفة أي أن التعليمية هي مقارنة لمختلف جوانب العملية التعليمية موضوعها الأساسي إعداد الوضعيات التعليمية التعلمية المناسبة مع مراعاة واقع المعلم والظروف التي يجري فيها التعلم.
1-4    الفرق بين التعليمية والبيداغوجية: سبق أن عرفنا مفهوم التعلمية بقي أن نعرف مفهوم البيداغوجيا حتى يتسنى لنا التمييز بينهما.
1-5    مفهوم البيداغوجيا: كلمة بيداغوجيا كلمة يونانية إغريقية مركبة من جزأين PED وتعني الطفل وAGOGIE وتعني التوجيه والقيادة وبذلك يصير المعنى الكلي هو توجيه الطفل أو قيادة الطفل وتوجيهه نحو الأصلح.
1-6    تطور مفهوم المصطلح: كان النبلاء في عهد الإغريق يسندون مرافقة أبنائهم إلى المدرسة إلى المدرسة إلى الخدم، بحيث كان هذا الخادم الذي يقوم برعاية الطفل ويسهر على سلامته خارج أوقات الدراسة فكان بمثابة المربي الذي يقوم بتهذيب الطفل ويعلمه الآداب العامة. أما المعلم فانحصرت مهمته في التحصيل المعرفي الذي يقدمه للطفل فقط.
وبالتدريج ارتبطت فكرة توجيه الطفل ورعايته بالاسمين المركبين PED وAGOGIE فصارت كلمة موحدة في اللغة الفرنسية ومنها في اللغات الأخرى وتعني كل ما له علاقة بتوجيه المتعلم والسلوكات التي يتبعها معه المعلم ومختلف الوسائل والنظم المستلزمة لذلك.
ومع مرور الوقت تحول مفهوم "البيداغوجي" ومهمته من المربي إلى المعلم، وبذلك تحول مفهوم البيداغوجيا من معناه الأصلي (القيم التربوية) إلى منهجية تقديم المعرفة، وارتبط ذلك بمجال التدريس وما يحتاجه من تقنيات وطرائق، ومن هذا المنطق (فن التدريس) ظهرت آراء بيداغوجية متعددة لعلماء كثيرين أمثال هربرت ومنتوري وجون ديوي...
ونظرا لهذا التباين في فن التدريس لم تتمكن البيداغوجيا من وضع نظرية واضحة وموحدة لتحليل ودراسة وضعيات التدريس والتصرف داخل القسم.
من هذا المفهوم للبيداغوجيا يتضح لنا التمايز بينها وبين التعليمية رغم التداخل الموجود بينهماومن ذلك الآتي:






تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: رد: طرائق التدريس   السبت ديسمبر 27, 2014 4:23 pm






-7 موضوع التعليمية العامة: مر موضوع التعلمية العامة بـ 3مراحل:
•    في الستينيات كان التركيز على النشاط التعليمي في مجال التعلمية.
•    في السبعينيات والثمانينيات تحول الاهتمام إلى النشاط التعلمي.
•    في التسعينيات انتقل التركيز إلى التفاعل بين النشاط التعليمي والتعلمي.
من هذه المراحل يتبين لنا أن موضوع التعليمية العامة هو دراسة الظواهر التفاعلية بين معارف ثلاثة هي:
•    المعرفة العلمية.
•    المعرفة الموضوعة للتدريس.
•    المعرفة المتعلمة.
ارتبطت التعليمية في دراستها بعلم النفس ونظريات التعلم السوسيولوجيا واستعارت مفاهيمها من علوم ومجالات معرفية أخرى. وكانت علما مساعدا للبيداغوجيا، كما اسند إليها دور بناء استراتيجيات البيداغوجية المساعدة على بلوغ الأهداف.
1-8 مجالات التعليمية: هناك مجالات تربوية وبيداغوجية يمكن اعتبارها موضوع للممارسة والبحث في التعليمية هي:
•    تهتم التعليمية ببناء الأهداف والصنافات.
•    تهتم بطرق إيصال المعارف والمهارات والمواقف ورصد الوسائل التعليمية.
•    تهتم كذلك بطرق وأدوات التقييم.
كما تهتم التعليمية بمجموعة من المجالات التي تستمد منها أدواتها وتقنيات عملها، وهي مجالات تسمح بفهم طبيعة الطفل وآليات العمل التربوي وإدراك الأبعاد العلمية للمادة.ويمكن تلخيص هذه المجالات في:
1.    المجال السيكولوجي: ويشمل علم النفس، نظريات التعلم، علم النفس الاجتماعي...
2.    المجال السوسيولوجي (الاجتماعي): ويشمل سوسيولوجيا التربية، تاريخ التربية.
3.    المجال الابستمولوجي: ويشمل نظريات المعرفة، تاريخ العلوم...
4.    مجال المادة التي يقوم المعلم بتدريسها (لغة، رياضيات، تاريخ...)
5.    المجال التربوي: ويشمل التقييم، النظريات البيداغوجية، التواصل، اللسانيات...
وللتعليمية مجموعة من القواعد تقوم عليها يمكن تلخيصها في قاعدتين أساسيتين هما:
•    معرفة الطفل وخصوصياته ومحيطه والمقصود بذلك أن الوعي بخصوصيات الطفل هو الذي يسمح لنا بتحديد نوعية العلاقة بينه وبين المعلم وهي علاقة يراعي فيها المعلم طبيعة الطفل من جهة ومحيطه الشخصي التي تبلورت فيه مكتسباته واهتماماته من جهة أخرى. (تاريخه الشخصي ووسطه المعيشي) وعاداته وأخلاقه... وبمراعاة هذه التصورات يكون المعلم قد وضع حدودا للمجال الذي تبحث فيه التعليمية.
•    القاعدة الثانية هي دراسة الظواهر التعليمية أي الظواهر التي لها علاقة بالتدريس والتعليم والتي تظهر من خلال التفاعلات اليومية بين المعلم والمتعلم ويقصد بذلك وضعيات التعليم والتعلم.
ويمكن تلخيص القاعدتين في سطرين والقول أن البحث في التعليمية يسير:
•    في اتجاه دراسة تاريخ الطفل ومحيطه وأخلاقه الاجتماعية التي ترافقه في الوسط المدرسي.
•    وفي اتجاه دراسة الظواهر التربوية الممارسة.
1-9 تعليمية المادة: إذا كانت التعليمية العامة مجالا معرفيا يهتم بدراسة العناصر المشتركة بين المواد الدراسية من حيث تعلمها وتعليمها، وما يرتبط بذلك من قضايا واهتمامات، فإن تعليمية المادة هي مجموع المعارف المتعلقة بتخطيط كيفيات تطبيقات الوضعيات البيداغوجية الخاصة بكل مادة، لأن دراسة المادة التعليمية هي موضوع التعليمية. فكما تختلف المواد وتتنوع، تختلف وتتنوع تعليمية كل مادة، وبذلك نجد أن تعليمية المواد اللغوية تختلف عن تعليمية التاريخ مثلا وأن هذه الأخيرة تختلف عن الرياضيات...
    وفي الأخير نقول إذا كانت التعليمية بهذه الدرجة من القيمة في العملية التربوية فإنها ضرورية وهامة بالنسبة لكل معلم مبتدئ لأنها مفتاح من مفاتيح ميادين مهنة التعليم. فكما أن لكل حرفة آلياتها وتقنيات تطبيقها فإن التعليمية هي الآلية والتقنية التي تسمح للمعلم بإجادة فن التدريس والقدرة على التوصيل الأمثل للمعارف لغيره.


1-2 التحضير وأهمية إعداد الدروس:
ليست التربية موعظة كلامية يقدمها المعلم للمتعلم فقط، بل هي إشعاع ينبثق من نفسية المعلم ويستقر في ذهن المتعلم. فالتدريس عملية تبليغ وتواصل روحي له طابع شخصي، له تأثير ونفوذ في نفسية المتعلم، وحتى يتم هذا التأثير والتأثر في صوره المثلى ينبغي أن يكون هناك تجاوب بين الطرفين (معلم/متعلم)
هذا التجاوب متوقف على مجموعة من المعطيات أهمها على الإطلاق التحكم في تقنيات تحضير الدروس لأن التحضير الجيد والتحكم في تقنياته أساس نجاح المعلم في مهامه النبيلة.
فالتحضير يسمح للمعلم بتجديد معارفه لأن حقل المعرفة يتغير ويتجدد باستمرار. كما يمكّنه ويدعم قدراته في التبليغ والتواصل الأمثل مع تلاميذه ويبعده عن الارتجال والاضطراب وضياع الوقت والمجهود سدى، وإذا كان تحضير التلميذ عادة ما يتصف بالسطحية وغياب المنهجية وإستراتيجية الإعداد والتقديم فإن تحضير المعلم يتسم بالعمق والدقة واعتماد المراجع والتعامل مع المعرفة قبل تقديمها للتلميذ، ولا يكتفي في ذلك بجمع المعلومات وتصنيفها مثلما يفعل التلميذ بل يحدد لذلك الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها ويضع مخططا للمراحل والخطوات والتقنيات التي سيقدم بها هذه المعلومات مع توفير الوسائل اللازمة والتفكير في الوضعيات التعلمية/التعليمية المناسبة في إطار التوجيهات والمضامين التي حددها المنهاج.
والتحضير الجيد لا يأتي إلا من معلم جاد له إحساس بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، والمعلم الجاد تدفعه جديته إلى تكوين نفسه بحيث يتحكم في أربعة ألوان من الثقافة هي:
•    ثقافة متمكنة من مادة التدريس: فالتمكن من المادة العلمية (لغة، رياضيات، علوم...) يسمح له بالسيطرة والتحكم في المعلومات التي يقدمها لتلاميذه فلا يعجزه سؤالهم ولا تقلقه تداخلاتهم ومناقشاتهم فلا يضطرب ولا يرتجل أثناء التواصل معهم.
•    ثقافة تشريعية إدارية: (مهنية) هذه الثقافة مكملة لشخصية المعلم الناجح، لأنها تمكنه من معرفة حقوقه وواجباته وتطلعه على كل ما يتعلق بالعمل التربوي والبيداغوجي من برامج، مواقيت، توجيهات، تعليمات، مناشير تنظيمية، ...
•    ثقافة تربوية بيداغوجية: إن دراسة النظريات التربوية وعلم النفس وكتب التربية الخاصة والتعليمية وطرائق التدريس... هي من العناصر الأساسية لمميزات الثقافة التربوية التي يجب أن يعرفها كل معلم، فهي الثقافة التي تميزه عن غيره من الموظفين (كتاب، مقتصدين، مراقبين، شرطة، طبيب...)
•    ثقافة عامة في مختلف المجالات: تنظر مختلف فئات المجتمع إلى المعلم على أنه مصدر المعرفة، وأنه الشخص الذي ينبغي عليه أن يعرف كل شيء، كما أن المعلم في نظر التلميذ هو النموذج الأمثل في العلم والقيم والمعاملة ولذا فقد يتعرض للمساءلة والاستفسار من التلاميذ أو من فئات المجتمع... بالإضافة إلى ذلك تسمح له الثقافة العامة بتعميق الحوار وتوسيع النقاش حول مختلف المواضيع وتمكنه من قوة الإقناع والمحاججة. وإن عجز في مثل هذه المواقف فإنه يفقد احترام تلاميذه أو أوليائهم ويترتب عن ذلك تداعيات سلبية متعددة.
1-2-1 أهمية التحضير: بالإضافة إلى ما سبق ذكره يمكن أن نوجز هذه الأهمية في النقاط التالية:
•    يحفز المعلم ويشوق المتعلم على التلقي والتعلم.
•    يجنب المعلم الاضطراب والارتجال والارتباك داخل القسم.
•    يساعد على التحكم في القسم من خلال تنشيط القسم.
•    يسمح للمعلم بتقديم مردود جيد بأقل مجهود وأقصر وقت.
•    يمكن المعلم من تكييف المعارف مع مستوى تلاميذه لأن التحضير إعداد وتصور مسبق للمعارف والخطة المناسبة لتقديمها.
•    يجعل المعلم يفكر في توفير الوسائل المناسبة والضرورية التي تساعده في التوصيل الأمثل لهذه المعارف قبل الشروع في تقديمها.
•    يمكن المعلم من مواجهة مراقبة المفتش أو المدير في حالة الزيارة.
والتحضير عمل جوهري يؤديه المعلم قبل الشروع في العمل مع تلاميذه مراعيا في ذلك:
•    التقنيات التي سيوظفها – الطرائق.
•    فيم يوظف هذه التقنيات – النشاطات.
•    ما هي الغاية التي يسعى إلى تحقيقها – الهدف.
•    بم يحقق تلك الغاية – النشاطات.
•    كيف يتأكد من تحقيق هذه الغاية – تقييم.
1-2-2 خطوات التحضير: التخطيط لدرس ما يعني التفكير المسبق في الإستراتيجية التي سيعتمدها المعلم في عملية الإعداد، ولذلك ينبغي أن يكون له إلمام شامل بتقنيات ومراحل التحضير.
1-2-3 خطوات التخطيط لتحضير درس من الدروس: التحضير عملية تصور مسبق في ذهن المدرس للمواقف والوضعيات التعلمية التعليمية التي تسمح له بتحقيق الأهداف المرجوة وبذلك عليه أن:
•    يحدد الموضوع ويطلع على مضامينه المعرفية ويحاول استيعابها ليتمكن من تكييفها مع مستوى تلاميذه.
•    يحدد الأهداف التعلمية.
•    يحدد نوعية وكمية المفاهيم الأساسية (المعارف) المطلوب تقديمها أو تنميتها خلال الدرس.
•    يحدد ويفكر في نوعية وكمية الوسائل المناسبة.
•    يختار ويحدد أساليب تحقيق الأهداف المسطرة سلفا، أي يحضر أدوات التقييم التي تمكنه من معرفة مدى تحقيقه للأهداف التي سطرها هو أو المنهاج.
    وانطلاقا مما سبق يمكن أن نوجز خطة التحضير في المجالات التالية:
•    حقل الأهداف.
•    حقل أو مجال النشاطات التعليمية التعلمية.
•    مجال الأساليب والطرائق والوسائل التعليمية.
•    مجال التقييم.






تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: رد: طرائق التدريس   السبت ديسمبر 27, 2014 4:31 pm







1-2-4 مراحل إنجاز التحضير: من خلال التعريف الذي قدمناه والمتمثل في كونه تصور ذهني مسبق للكيفية التي اعتمدها لتقديم درس من الدروس (معارف – سلوكات - ... ) قصد تحقيق هدف أو أهداف حددتها أو حددها المنهاج مع التفكير في الوسائل المناسبة. يتضح لنا أن التحضير يمر بـ 3مراحل مترابطة ومتتالية:
1.    مرحلة ما قبل الدرس: وهي مرحلة الإعداد والبحث والتصور والتفكير في مختلف المعطيات (معلومات – وسائل – طرائق - ... )
2.    مرحلة التطبيق: وهي مرحلة بناء التعلمات وإسقاط مضامين المرحلة الأولى في شكل وضعيات وأفعال تعلمية/تعليمية
3.    مرحلة ما بعد الدرس: وهي مرحلة تقييم مدى نجاح المرحلتين السابقتين ومقارنة حجم النتائج المحققة (تحقيق الأهداف) مع حجم المعطيات والمضامين المسطرة. وهي مرحلة يحاسب فيها المعلم نفسه قصد التعزيز أو التعديل والمعالجة.
1-2-5 طريقة تقويم التحضير: لا شك أنه بإمكان المعلم أن يقيم تحضيره للدرس فهو يباشر خطوات التطبيق مع تلاميذه، أي أنه يمكنه أن يحكم على نجاح درسه أو فشله. ويمكن أن نختصر هذا التقييم في الإجابة عن الأسئلة التالية؟
•    ما هي نسبة تجاوب التلاميذ مع ما خططه وقدمه؟
•    هل حقق الأهداف المسطرة؟ وإذا كان الجواب بالنفي فلماذا؟
•    هل النشاطات التي اختارها حققت له المطلوب؟
•    هل قدم الدرس في الحجم الساعي المطلوب؟
•    هل كانت حلقات وخطوات الدرس مترابطة خدمت بعضها بالتتالي؟
•    ما مدى نجاعة الوسائل التي اختارها واعتمدها؟
•    هل تناسب حجم المجهود الذي بذله قبل وأثناء الدرس مع النتائج المحققة؟

1-3 بيداغوجية التدريس:
1-3-1 الأهداف: كلمة هدف تعود مرجعيتها في الأصل إلى القاموس العسكري، وتفيد الدقة والتحديد والإصابة CIBLE. فحينما نفكر في الهدف يتبادر إلى ذهننا مفهوم الانطلاق والنهاية أي هناك نقطة انطلاق (بداية) ونقطة وصول (نهاية) هذه النهاية هي الهدف الذي نرغب في الوصول إليه. إلا أن ذلك لا يتحقق إلا بوضع خطة محكمة وإستراتيجية مضبوطة، يجب الالتزام بتنفيذها وبمعنى آخر لا يمكن أن نبلغ مسعانا (هدفنا) إلا إذا فكرنا وتدبرنا أمرنا، وخططنا لذلك.
هذه الكلمة مقتبسة من المجال العسكري ويُقصد بها إعداد جميع الظروف (مادية، معنوية، بشرية، تنظيمية) للجنود وقادتهم حتى يتمكنوا من الإيقاع بالعدو والانتصار عليه، أي حتى يتحقق الهدف الذي خرج الجندي من أجله للمعركة وهو الانتصار.
ونظرا لفعالية هذا المصطلح وطابعه العملي ونتائجه الإيجابية التي ظهرت في الميدان العسكري، ونظرا لسهولته وليونته من الناحية اللغوية، تم اقتباسه واستعارته واستعماله في المجال التربوي وفي مجالات أخرى. وحتى في أحاديث الناس اليومية على غرار قولهم:
•    ما هو هدفك من هذه الزيارة؟
•    تهدف الجمعية الفلانية إلى كذا..
•    ماذا تهدف في تصريحك للصحافة؟
•    ما هي الأهداف التي توصلت إليها في بحثك؟
وصارت كلمة (هدف) تقوم مقام كلمات لغوية أخرى مثل ماذا تعني؟، ما هو قصدك؟، ماذا أردت أن تقول؟، لماذا فعلت كذا؟،...
وقد دخل مصطلح هدف OBJECTIF القاموس التربوي الأوروبي والأمريكي في الخمسينات، حيث وضع بنيامين بلوم B. BLOOM كتابه "صنافة الأهداف البيداغوجية"  في الولايات المتحدة الأمريكية ويتناول ثلاثة مجالات: المعرفي، الحسي الحركي، العاطفي الوجداني. وهي مجالات مرتبطة بالجوانب الأساسية التي تتكون منها شخصية الفرد وهي المجالات التي يحاول ويسعى الفعل التعليمي إلى تنميتها وتطويرها عند المتعلم.
ويرى مؤرخو التربية أن الاهتمام بمشاكل التقييم وصعوباته هو الذي دفع BLOOM إلى عقلنة العملية التعليمية وضبطها حتى يتفق المعلمون حول ما يريدون إيصاله إلى المتعلمين، وهذا يعني الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها. وعلى أساس هذه الأهداف يختبرون تلاميذهم ويمكن بالتالي توحيد تقييمهم.
1-3-2 المفهوم اللغوي للهدف: كلمة مشتقة من الجذر (هـ . د . ف) وتعني دخل أو قارب مثل هدف الخمسين أي دخل أو قارب الخمسين من عمره. استهدف بمعنى انتصب وصار هدفا يرمى بالحجر أو بالأقاويل كما تعني كل مرتفع كالتل أو البناء أو اللافتة كما لها معان أخرى لا تخص مجال الرماية أو الارتفاع أو القصد.
والهدف في معناه العام نتيجة دقيقة محددة وقابلة للتمحيص يتطلب الوصول إليها نشاطات مركزة ومنتظمة وتفكير وتدبر خلال فترة من الوقت.
1-3-3 المفهوم الاصطلاحي: تختلف تعريفات المفهوم الاصطلاحي للهدف باختلاف المدارس التربوية ويمكن أن نشير إلى بعضها وإلى أهمها:
* في المجال التربوي يشير الهدف التربوي إلى نتيجة محددة يجب على المتعلم أو المعلم الوصول إليها في سياق وضعية بيداغوجية أو أثناء إنجاز برنامج دراسي.
* الهدف صياغة صريحة للتغيرات المتوقعة لدى التلاميذ خلال سيرورة تربوية.
* هو سلوك نموذجي مرغوب فيه ومعبر عنه بألفاظ سلوكية قابلة للملاحظة.
* هو قصد مصرح به يصف التغيرات التي نود إحداثها عند المتعلم.
* هو ما سيكون عليه المتعلم أو ما سيفعله في خاتمة العملية التعليمية. هو بذلك نتيجة نحددها بصرف النظر عن الوسائل اللازمة لبلوغها. وهذه النتيجة ينبغي أن تكون حاضرة في بداية العملية التعليمية (في مستوياتها العليا من غايات) لتكون حاضرة في نهاية العملية التعلمية أي ظاهرة في سلوك المتعلم.
* توصف الأهداف التربوية بأنها مقاصد بيداغوجية تصف نتيجة مرجوة من تعليم ما، هذه المقاصد نصوغها في ألفاظ تشير إلى قدرات وكفاءات المتعلم.
    ونختم هذه التعاريف بتوضيح وتعريف "لجون ديوي" يقول فيه: "الهدف يدل على نتيجة أي عمل طبيعي على مستوى الوعي وبعبارة أخرى إنه يعني تدبر وتفكير في العواقب من حيث نتائجها المحتملة المترتبة على تصرف ما في موقف معين بطرق مختلفة، والإفادة مما هو متوقع لتوجيه الملاحظة والتجربة."
1-3-4 مستويات الأهداف: من أجل تحليل الأهداف التربوية ينبغي التميز بين عدة مستويات من الأهداف، هذا التمييز يتطلب التدرج من العام إلى الخاص ومن المجرد إلى المحسوس أي من النوايا العامة على مستوى التصور الذهني إلى مستوى التطبيق بحيث يتجلى في التغيير الفكري والسلوكي والوجداني الذي يحدث عند المتعلم (النتائج المحققة) وما يهم المعلم أكثر من مستويات الأهداف هو مستوى التطبيق والإنجاز لأنه المستوى القابل للملاحظة والقياس ويسمى هذا النوع من مستوى الأهداف "الأهداف الإجرائية" وهو المستوى الأكبر في تسلسل الأهداف التربوية، وهو المستوى الذي يتعامل به ومعه المعلم أكثر من غيره، ومستويات الأهداف التربوية عادة ما يرتبها حسب التسلسل والتسميات التالية:
1.الغايات  2.المرامي  3.الأهداف العامة  4.الأهداف الخاصة  5.الأهداف الإجرائية
وقبل تفصيل ومناقشة مضامين هذه الأهداف نشير إلى أن هناك اختلافات في التسمية في كثير من المراجع.
1.    الغايات Les Finalités : هي النوايا العامة التي يهدف إليها النظام التربوي من خلال المنهاج الدراسي، مصاغة ومعبر عنها بعبارات عادة يطبعها التجريد، توحي بالتوجهات التربوية المقصودة، وتصدر عن السلطات السياسية العليا في البلاد (البرلمان مثلا)، وتشمل وتتمثل هذه التوجهات في نوعية الفرد المراد تكوينه وتربيته في مختلف الأبعاد (الفكرية، السلوكية، الثقافية...) أي رجل المستقبل كما يرغب فيه المجتمع. لهذا تختلف ملامح الإنسان التي تصبوا الغايات إلى تكوينه باختلاف الحضارات والمجتمعات والعصور. مثال: قد يرد في ديباجة الدستور أو البرلمان عبارات:
•    على المدرسة أن تمحو الفوارق الفردية.
•    على التربية أن تنمي الأفراد على الروح الديمقراطية.
•    تعمل المدرسة على تنمية روح المواطنة والتعاون وحقوق الإنسان والتسامح الديني.
هذه أهداف عامة (غايات) تتموقع حول المستوى السياسي والفلسفي والاجتماعي والديني العام للمجتمع. والغايات بهذا المفهوم تعكس فلسفة وسياسة المجتمع ولذلك كثيرا ما نسمع أو نقرأ في الخطب السياسية والدساتير والمؤسسات الرسمية (الوزارات) مثل العبارات التالية:
•    أن تساهم التربية في بناء مجتمع ديمقراطي.
•    أن تساهم التربية في تكوين المواطن الصالح.
•    التربية  حق للمواطنين على السواء.
•    على تعليمنا أن يحافظ على هويتنا وأصالتنا.
* من يحدد هذه الغايات: تحددها السلطات العليا الحاكمة في البلد ولذلك فهي تختلف باختلاف النظم السياسية: سلطة ديمقراطية، ديكتاتورية، ملكية ...

2.    المرامي: المقاصد: الأغراض: Les buts: هي أهداف أقل عمومية وشمولية من الغايات لأنها تميل إلى التحديد وضبط المقاصد التي تنظم وتسير قطاعا معينا (الصحة، التعليم، الثقافة...)





تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: رد: طرائق التدريس   السبت ديسمبر 27, 2014 4:34 pm





ففي قطاع التعليم مثلا تعني المرامي القرارات التي يصدرها المشرفون على وزارة التربية من قرارات وقوانين تنظم سير القطاع كالشهادات والشعب ومعدلات النجاح والمعاملات، مراحل التعليم والتأطير.
ولتطبيق هذه المرامي تتدخل علوم التربية وعلوم التسيير للتعامل والتفاعل واستخدام مختلف النظريات في تطبيق هذه الأهداف. (بيداغوجية، تعليمية، إدارة...) في المجال الأدائي والتنفيذي لمختلف هذه المرامي وبعبارة مختصرة نقول أن المرامي تعني المقاصد وتستعمل للدلالة على الأهداف التي ترمي إلى تحقيقها المواد (مقررات، برامج، تعليم، أنشطة،...) خلال المراحل التعليمية المختلفة (ابتدائي، متوسط، ثانوي،...) والتأطير والتسيير وكل ما له علاقة بذلك وتتميز المرامي بعدم الثبات والتغير من فترة إلى أخرى تبعا للمتغيرات التي تطرأ على المجتمع.

3.    الأهداف العامة: Les objectifs généraux: بالأهداف العامة ندخل في مجال إنجاز التعليم وتطبيق مقرراته. فالأهداف العامة هي التي تصف لنا النتيجة الفعلية التي يحققها جزء من مقرر أو جزء من برنامج في فترة زمنية محددة (فصل، سنة، طور، ...) أي أن الأهداف العامة تبحث في أنشطة التعليم والتعلم مستعينة بالجرد والاصطفاء والتبويب لاستخلاص طائفة من القدرات والمهارات والمواقف وأنواع السلوك ثم تتناولها بالتوضيح والتحديد وتجعلها أهدافا تسعى التربية إلى إثارتها وتنميتها لدى التلاميذ بتطوير إمكانياتهم ومدهم بخبرات جديدة تنمي شخصيتهم. والأهداف العامة يعلن عنها عند بداية وضع برنامج أو مقرر دراسي وترد إلى المدارس في شكل كتب أو نشرات أو مذكرات من المشرفين على شؤون التربية. وتتميز الأهداف العامة عن المرامي والغايات بـ:
•    تسمح لنا بحصر تفكيرنا في الفعل التعليمي.
•    ما نحققه بمقرر دراسي.
•    تحديد المدى الزمني لتحقيق هذا المقرر.
•    التنبؤ بما سيكون عليه الطفل في نهاية المقرر أو السنة أو الطور.
•    يسمح للمعلمين بوضع اختبارات مناسبة لاختبار قدرات التلاميذ فيما دُرس.
•    تسمح للمعلم بوضع واختيار أهداف أخرى أقل منها وهي الأهداف الخاصة.
* أمثلة عن الأهداف العامة:
•    جعل تلاميذ السنة 5 مثلا قادرين على إجراء العمليات الأربع في نهاية السنة.
•    جعل تلاميذ السنة 1 قادرين على معرفة الحروف والتفريق بينها نطقا وشكلا في نهاية السنة.
•    جعل المعلمين المتكونين قادرين على توظيف واستعمال الأهداف في نشاطهم التعليمي في نهاية التربص.

4.    الأهداف الخاصة: Les objectifs spécifiques: وتسمى كذلك بالأهداف العملية والأهداف السلوكية لأن المستوى الذي يتعامل به ومعه المعلم فهو الذي يحدد الأهداف التي يريد الوصول إليها في الدرس أو في جزء من الدرس، وهي أهداف مستمدة ومشتقة من الأهداف العامة. وبذلك يكون الهدف العام بمثابة العمود الفقري لمجموعة من الدروس (مقرر) تنتهي بتحقيق كفاءة أو قدرة معينة عند المتعلم. أما الأهداف الخاصة فهي أجزاء لهذه الكفاءة أو القدرة يصوغها المعلم في شكل أهداف إجرائية عملة متناسقة مع القدرة العامة الكفاءة المستهدفة والتي هي الهدف العام (العمود الفقري) وبمعنى آخر فالعمود الفقري هو الهدف العام والأهداف الخاصة هي الفقرات التي تركب منها.

5.    الأهداف الإجرائية: هي أهداف ترتبط بسلوك المتعلم (عمله) في نهاية درس أو في جزء منه. وتتضمن صياغة الهدف الإجرائي فعلا سلوكيا مثل: حدد، استخرج، سطر تحت، أشكل، أرسم، حول، صرف، ... وهذا كله يكون مرفوقا بشروط إنجاز وتطبيق مثل:أشكل الفقرة في 2د، حول الفقرة إلى أسلوب حواري باستعمال من، أين، متى، كيف دون غيرها. أو ركب مسألة من: 5سراويل، 50دج، بقي له 17دج،.
الأهداف البيداغوجية التي تسمح لنا باتخاذ قرارات بيداغوجية مثل: إعادة الشرح أو مواصلة الدرس أو التعمق أكثر أو اعتماد عمل الأفواج.
ملاحظة: كيفية صياغة الأهداف موضوع آخر لم أتطرق إليه لأنه غر مقرر.
ونختم هذا المحور بالإشارة إلى أن هذه المستويات (غايات، مرامي، عامة، خاصة) مستويات مترابطة فيما بينها ومنسجمة في ترتيبها، فالغايات تتحقق بالمرامي والمرامي بالأهداف العامة والأهداف العامة تترجم هذه المرامي إلى مهارات وقدرات والأهداف الخاصة تؤطر وتفصل ما هو عام في محتويات ملموسة كإنجازات وسلوكات هذا التسلسل الترتيبي للأهداف:
غايات         مرامي         أهداف عامة         أهداف خاصة.
يترتب عليه تدرج في اتخاذ القرارات أي أن كل نوع أو مستوى تحدد قراره جهة معينة.
سلطات عليا         وزارات         مديريات         مدرسين
1-3-5 مجالاته: ليس للهدف مجال محدد لأن مجالاته تتعدد بتعدد مجالات النشاط الإنساني. فأهداف المجال الاقتصادي تختلف عن أهداف المجال الصحي وأهداف التربية تختلف عن مجال الأهداف العسكرية وهكذا. أما مجالاته في الميدان التربوي يمكن أن نشير إليها باختصار في:
•    الوسائل التربوية مجال من المجالات التي لها علاقة بالهدف فالمعلم لا يختار الوسيلة إلا على أساس الهدف الذي يحققه.
•    التقييم بكل أنواعه وأشكاله وأدواته مجال واسع تلعب فيه الأهداف دورا أساسيا لتحقيق النتائج المرجوة منه.
•    الطرائق التربوية مجال حيوي من المجالات التي تتفاعل معها الأهداف التربوية فالمعلم الذي لا يحدد هدفا لعمله والكيفية التي يؤديه بها معلم لا يعرف ماذا يفعل ولا إلى أي جهة يسير ولا النتائج التي تترتب عن ذلك.






تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: رد: طرائق التدريس   السبت ديسمبر 27, 2014 4:58 pm






AMINEPàTCHIKà.طرائق التدريس

طرائق التدريس

AMINEPàTCHIKà.طرائق التدريس1

طرائق التدريس1

AMINEPàTCHIKà.دروس تعليمية المادة لمعلمي المدارس الابتدائية

دروس تعليمية المادة لمعلمي المدارس الابتدائية

AMINEPàTCHIKà.الفئة المستهدفة

الفئة المستهدفة

AMINEPàTCHIKà.الفئة المستهدف1

الفئة المستهدف1

AMINEPàTCHIKà.التكوين القاعدي لاساتذة التليم الابتدائي

التكوين القاعدي لاساتذة التليم الابتدائي

AMINEPàTCHIKà.02إستراتيجية قراءة المنهاج وآلية تنفيذه  الميدان1

02إستراتيجية قراءة المنهاج وآلية تنفيذه  الميدان1
العلاج البيداغوجي في المدرسة




185.47 KB

على







عزيزي الزائر أو الزائرة لايمكنكما مشاهدة الروابط إلا بعد التسجيل ]إضغط هنا ]  
 







تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرائق التدريس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحـــــلى مـــنـــتـــديـــات أمـــيـــن عـــبـــلــــة الــــحـــب  :: قسم البحوث :: شهــــادة التعـــليم المتـــوسط 1.2.3.4-
انتقل الى:  
الفيس بوك