أحـــــلى مـــنـــتـــديـــات أمـــيـــن عـــبـــلــــة الــــحـــب
كلام عن الحب
إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء"
أكبر متعة في الحب تجد نفسك محبوبا عند الناس
"

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
المدير المنتدى
شكراً لتسجيلك في
أحلى منتديات أمين عبلة الحب
نحن سعداء جدا لاختيارك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الاستمتاع بالإقامة معنا، تفيد وتستفيد ونأمل منك التواصل بإستمرار.
مع أطيب الأمنيات,
إدارة المدير.


أكـــــبر مـــــــــــــتعة في الـــــــــــحب تجـــــــــد نفـــــــسك محبــــوبا عنــــــد النــــــاس
 
الرئيسيةالبوابة**س .و .جبحـثالتسجيلدخول
تمنادى الحب عندما يأتى الليل ، ويغلق الناس أبواب بيوتهم بإحكام يخرج من قلب الظلمة مناد يقول : - هل كل هذه البيوت تنام على الحب ؟ ! ويظل يردد السؤال ، الذى لا يجيب عليه أحد ، حتى تظهر أول خيوط الفجر !

شاطر | 
 

 التعلم التعــاوني من منظور المقاربة البنائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
AMINE PàTCHIKà
AMINE PàTCHIKà
avatar

الجنس : ذكر
الابراج الدلو
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 25/01/1988
العمر : 29

المدير العام
منتديات أمين عبلة الحب :

مُساهمةموضوع: التعلم التعــاوني من منظور المقاربة البنائية   الجمعة يناير 16, 2015 12:37 pm





التعلم التعــاوني من منظور المقاربة البنائية



تمهيــد
ما هي البيداغوجية؟        
مــا هو التعلم؟     
شــروط التعلم الجيد
أثر الاتجاه البنائي في علم النفس على التعلم
المبادئ الأساسية للتعلم وفق المقاربة البنائية
مزايا التعلم التعاوني


إعداد الأستاذ
                                   محمد الطاهر وعلي

تمهيــد
           اعتبرت تربية الأطفــــال منذ القديم فنا من الفنون و المربي  ( البيداغوجي ) حسب هذه النظرة هو ذلك الفرد الذي يمتلك مهارة قيادة الأطفال على طريق المعرفة. لربح معركة التعلم  ، عليه أن يستعمل الحيلة أكثر من استعماله للسلطة التي يستمدها من علمه و يوظف قدراته على التصرف التي اكتسبها من خبراته .
       في نهاية القرن التاسع عشر  أصبح ينظر إلى البيداغوجية على أنها علم ، الغرض منها ليس وصف الظواهر و تفسيرها     و إنما توجيه العمل فهي محكية و تملي ما يجب القيام به . إن القوانين التي تقدمها محفوفة بالشكوك مثلها مثل باقي العلوم الإنسانية . و ما تسعى إلى بلوغه يختلف باختلاف المجتمعات و تعاقب الأزمنة  .
      ليست البيداغوجية ممارسة فقط و إنما هي بحث منهجي أيضا حول غايات التربية و  وسائلها كما أنها تتغذى من المعارف العلمية التي تسمح لها بوضع نظريات بدل تقديم النصائح  و التوجيهات  و الوصفات الجاهزة .
      إن النقــاش حاليا لا يدور حول البيداغوجية أهي علم  أم فن ؟       و إنما نعترف بطبيعتها العملية و نظرتها الثنائية : تطوير الوضع الراهن و فهم المحددات النفسية و الاجتماعية   و التاريخية للتربية . فالبيداغوجية تقع إذن على النقطة التي تربط الفعل التربوي بالمبررات النظرية التي تؤسس هذا الفعل و تحلله إلى مكوناته  و كل ذلك قصد ضبط تطوره و توجيه مساره.
ما هي البيداغوجية؟        
           يعود أصل مصطلح البيداغوجية (Pédagogie) إلى اللغة الإغريقية  و هو يتكون من مقطعين :
- De pais بمعنى الطفل
Agogué -   أي  القيادة
         و البيداغوجي في المجتمع الإغريقي هو العبد الذي أوكلت إليه مهمة مرافقة الطفل من المدرسة و إليها و عليه العناية به بتجنيبه رفاق السوء  و الحرص على نظافته و السهر على مأكله و لعبه و عمله.
        في اللغــة العربية كثيرا ما يقع اللبس بين التربية (Education)  التي تعني كل ما يقوم به الكبار إزاء الصغار من تنشئة و تهذيب أي إكساب الفرد السلوكات و المعارف و القيم الضرورية أما البيداغوجية  فهي تحيلنا إلى الوسائل التي ستستخدم لبلوغ الغايات المأمولة كضبط الأساليب الفعالة في تبليغ المعارف ( المبادئ و الطرق و الوسائل البيداغوجية...).
      بناء على ما سبق نقول إن البيداغوجية هي علم التربية.
عندما نطلب من المعلمين أن يعرفوا البيداغوجية تكون إجاباتهم عادة على النحو الآتي :
-    البيداغوجية هي فن تبليغ الرسالة
-    البيداغوجية هي علم التعليم ( التدريس ).
-    البيداغوجية هي مجموع التقنيات التي  تسمح بتقديم المعارف و المعلومات.
-    البيداغوجية هي مجموع الطرق التي  تسمح بجعل التعليم فعالا.
يلاحظ مما سبق اختلاف النظرة إلى البيداغوجية ، فهي  عند البعض فن و عند البعض الآخر علم  و يراها آخرون تقنية في حين تمثل عند فئة أخرى الطريقة .
و ما ذا يقول البيداغوجيون عنها ؟
-  بالنسبة إلى بودو  ( Baudot ) :
                " البيداغوجية هي العمل على جعل الذي تمارس عليه  ( المتعلم )  يصل إلى الاستغناء عن الذي يمارسها ( المعلم )"
                 يلاحظ أن هذا التعريف يركز على استقلالية المتعلم في نهاية عملية التعليم.
-    و بالنسبة إلى سميث (Smith):
                "البيداغوجية هي العملية التي ترمي إلى تسهيل عملية التعلم "
-  و يرى ريوني (Rieunier) انطلاقا من التعاريف السابقة أنالبداغوجية هي :
" العملية التي ترمي إلى تسهيل التعلم  و رفع قدرات التلاميذ في معالجة المعلومات وجعلهم يتمتعون بالفعالية و الاستقلالية في حياتهم اليومية و كل ذلك في إطار أخلاقي محدد بشكل واضح".
  مــا هو التعلم؟     
 أن تعريف البيداغوجية يقودنا إلى طرح عدة تساؤلات منها :
-    ما هو التعليم ؟
-    ماذا نعلم ؟
-    لماذا نعلم ؟
-    كيف نعلم جيدا ؟
للإجابة  عن هذه التساؤلات نقول :
-    إن التعليم هو  جعل الآخرين يتعلمون . و هي عملية ذات قطبين : المعلم من جهة و المتعلم من جهة أخرى . إن نجاح هذه العملية مرهون بمعرفة المعلم للمتعلم من حيث ميوله و اهتماماته و اتجاهاته و خبراته و خصائص نموه العقلي  و الانفعالي- العاطفي و الاجتماعي و الجسمي و اللغوي و الحسي - حركي
يقودنا  هذا الجواب إلى سؤال آخر  هو : ماذا يعني  التعلم ؟
يرتبط مصطلح التعلم بالقطب الثاني من  التعليم  و هو المتعلم  . لقد قدمت له  عدة تعاريف منها  :
-    التعلم  هو تغيير  مستمر للسلوك.
-    التعلم  هو اكتساب  أشكال تصرف جديدة
-    التعلم  هو الرفع من حجم المعارف و المعلومات بشكل مستمر .
يشير التعريف الأخير إلى المعرفة التي يجب أن يكتسبها المتعلم . و عليه يكون السؤل الذي يطرح هنا هو :
-  ما ذا نعلم ؟ و لماذا نعلم ؟
         نشير إلى أن مخططي المناهج  يحولون المعرفة الأكاديمية إلى معرفة مدرسية بحيث ينظمونها بشكل تسلسلي تماشيا مع الأهداف المسطرة و ذلك حسب جوانب نمو  الأطفال في مختلف مراحل التعليم و كل ذلك إما بشكل مقصود أو غير مقصود .
        تصنف المعرفة عادة إلى ثلاثة أصناف هي : المعرفة السردية و المعرفة الظرفية و المعرفة المنهجية  و سنعود إليها في الجزء الخاص بالإدماج.
-    أما الجواب على الشق الثـاني من السـؤال ،  أي " لماذا نعلم ؟" نقول إننا نعلم لتكوين المواطن الصالح أيا الموقع الذي يحتله في المجتمع .
شــروط التعلم الجيد:
من شروط التعلم الذي يحمل دلالات بالنسبة للمتعلم نذكر :
1.    الواقعية :
             أي الانطلاق من وضعيات تعلم حقيقية ،متجذرة في الواقع و  تخص   الحياة اليومية للمتعلم.
2.    التحدي :
             أي أن لا تكون العقبات سهلة و بسيطة بل تستفزه و تتطلب من المتعلم التفكير المعمق.
3.    الفائدة(الضرورة) :
             أي أن تسمح للمتعلم بالحصول على مكتسبات ذات فائدة بحيث تمكنه من توظيفها في حياته الآنية أو المستقبلية.
4.    التفتح على العالم :
 أي أن تقود وضعية التعلم إلى التفتح على العالم الخارجي بحيث تتولد منها اكتشافات تجعل المتعلم يعيد النظر في كثير من تصوراته.
5.    الغرابــة :
              أي أن تسائل وضعية التعلم التلميذ و تجعله يتعجب من بعض الحقائق التي تبدو له غريبة (حبة رمل تغوص في البحر و باخرة تزن أطنانا تطفو) .
6.    الحس الإنساني :
              أي أن توقظ الوضعية التعلمية الجانب الإنساني للمتعلم و تهتم به
أثر الاتجاه البنائي في علم النفس على التعلم
تعود مبادئ التعلم في بيداغوجية الكفاءات إلى الاتجاه البنائي في علم النفس الذي يتزعمه الطبيب و المربي السويسري جان بياجيه Jean Piaget (1896-1980).
           في الوقت الذي يقر فيه السلوكيون بان الفرد يشكله محيطه عن طريق الثنائية مثير- استجابة يرى أنصار الاتجاه البنائي بأنه يوجد بين المثير و الاستجابة نشاط داخلي ينبغي أن يحظى بالاهتمام حتى و لو أنه غير قابل للملاحظة المباشرة. وضع بياجيه تفاعل الفرد مع محيطه في مركز تعلم هذا الأخير و نموه. فالطفل يؤثر في محيطه و يتأثر بالمثيرات المنبعثة منه و بدون ردود أفعاله لا يمكن له أن ينمو. إن النمو العقلي المعرفي مسار ديناميكي يحدث في شكل قفزات متتـابعة و يسعى إلى البحث عن التوازن بين الطرفين المتفاعلين وفــق آليتين هما الاستيعــاب (Assimilation) و التوليف(Accommodation)
و الاتزان (Equilibration).
1.    الاستيعاب:
تشير هذه الآلية إلى انضمام المكتسبات الجديدة إلى البنية المعرفية للفرد مع التحويل التدريجي لهذه الخيرة. فالفرد هنا يحول العناصر الاتية من محيطه ليتمكن من ضمها إلى بنية الاستقبال.
2.    التوليف:
عندما تبدي المعارف مقاومة يتدخل التوليف قصد إحداث تغيير في بنية الاستقبال للسماح بانضمام العناصر التي هي موضوع التعلم
             إن تفعيل آلية التوليف تستلزم ما يأتي :
•    وجود محاولة استيعاب بحيث تتجند بنيات الاستقبال و تكون العناصر موضوع التعلم على ارتباط بمكتسبات الفرد القبلية
•    خلق وضعية اللاتوازن من طرف عملية الاستيعاب التي تؤدي  إلى صراع معرفي conflit cognitif 
•    ضبط الصراع بواسطة إعادة التوازن ، بمعنى تجاوز حالة اللاتوازن لبلوغ شكل جديد من التوازن يوافق تقدما حقيقيا في ما يتعلق بالنمو المعرفي.
  3 .الاتــزان :
        هي حالة ديناميكية تجمع بين الاستيعاب و التوليف و هو ليس ميكانيكيا كما هو الحال بين قوتين فيزيائيتين . يجب أن تفهم العلاقة بين استيعاب الوضعيات الخارجية الجديدة في البنيات المعرفية الموجودة  للفرد     و تحويل هذه البنيات للتكيف مـع الوضعيات الخارجية ،تفهم كعملية    تعديل ذاتي.
        يحدد الاتزان مرحلة من النمو العقلي الذي يضبط بدوره بواسطة نفس الإجراءات. فالفرد لا يكون واعيا بهذه الآليات البناءة.      

       يؤكد بياجيه على سيطرة النمو على المسار التعليمي التعلمي، إن التعليم بالنسبة إليه ليس تبليغا للمعارف بل هو عملية تسهيل مسار بناء هذه المعارف التي يقوم بها الطفل بمفرده و بتفاعله مع محيطه. إن الهدف الأساسي للتعليم هو السماح للطفل متى أصبح مراهقا ببناء معارفه بنفسه.      
        أما أتباع بياجيه أمثال بيري – كليرمون (1980) و دواز و مانيي (1981) الذين يتزعمون المدرسة البنائية الجديدة، بدون أن يتنكروا للمبادئ الأساسية للمدرسة البنائية، حاولوا أن يتجاوزوا الاختزالية في نموذج بياجيه   و ذلك باقتراح مفهوم الأزمة الاجتماعية – الانفعالية ( conflit socio affectif )-قاعدة للنمو و التعلم. بالنسبة إليهم يكون مفهـوم بياجيه المسمى الأزمـة المعرفية الداخلية للفـرد ( conflit cognitif interne ) غير كاف ( التصورات الموجودة تدخل في صراع مع المحيط و بذلك تدخل التصورات البديلة في المنافسة ) و حجتهم هي أن كل تعلم هو عملية اجتماعية و المثال الآتي يوضح ذلك :
         إن مواجهة وضعية من طرف تلميذين أحدهما متفوق قادر على استيعابها و الثاني اقل تفوقا تضع هذا الأخير أمام خيارين :
إما أن يتبنى رأي الأول بدون أي تغيير في بنيته المعرفية أو يتبناها بعد المفاوضة و حينها يلجأ إلى إعادة تنظيم بنيته المعرفية.
يفيد تدخل الأقران في التعليم كلا من المتعلم المتفوق و غير المتفوق، ذلك لأن الطفل في مثل هذه الحالات لا يوجه أزمة ذات طابع معرفي فحسب و إنما تكون ذات اجتماعي كذلك. ففي هذه الحالة سوف ينمي المتعلم كفاءات تسمح له بالمشاركة الفعالة في التفاعلات الاجتماعية الأكثر تنظيما يكتسب من خلالها نموا معرفيا جديدا.
إن الدور الذي يلعبه التباعد المعرفي بين الأقران يحتل مكانة هامة في النموذج المقترح من الباحث الروسي فيغوتسكي Vigotsky الذي استعمل عبارة المنطقة القريبة للنمو Zone proximale de développement للإشارة إلى الفرق الموجود بين قدرة الطفل على حل مشكل بمفرده أو بتوجيه من راشد أو بمساعدة قرين له. كل فرد ، حسب فيغوتسكي يتميز بمستوى نموه الحالي Niveau actuel de développement  و بالمستوى الذي بلغته قدرته على النمو Niveau potential de développement و تقع منطقة النمو الفريبة بين هذين المستويين .و تحدد إمكانية الفرد على النمو في المدى القريب في إطار عملية تربوية تستدعي تفاعلا اجتماعيا موجها من طرف فرد يكون أكثر تقدما .لكي يصبح الفاعل منتجا يجب أن يتوافق النظامين المعرفيين ، بمعنى أن يستعمل الراشد لغة مناسبة لمستوى الطفل و يأخذ بعين الاعتبار المكتسبات القبلية التي تحكم فيها و يتأكد من التصورات التي يوظفها.
يرى فيغوتسكي أن التفاعل الاجتماعي الذي يجعل المتعلم يتقدم يصلح إذا تمتع الفرد بمستوى نمو معرفي عال، في حين يرى كليرمون و بيري أن التفاعل يمكن حدوثه بين أفراد من نفس المستوى ، يكفي أن تكون بينهما وجهات نظر مختلفة حول موضوع التعلم.
       يرتبط بالاتجاه البنائي بتيار آخر هو التيار المعرفي (Cgnitivisme)
 ما هو الاتجاه المعرفي( Cognitivisme )؟
أصل كلمة cognitif  لاتيني و هي مشتقة من  cognitus بمعنى  معروف (connu) ، يحيلنا المصطلح إذا إلى كل ما يتعلق بالمعرفة.
إن الاتجاه المعرفي في علم النفس و هـو تيار نظري لا يدرس التعلم أو بناء المعارف و إنما يسعى إلى توضيح عملية تجنيد المعارف في حل المشكلات.يدرس الذكاء و أصل المعلومات و الاستراتيجيات المستخدمة لاستيعاب المعارف و حفظها و إعادة توظيفها كما يهتم أساسا بالإدراك و المعالجة في الذاكرة و الكلام و كل ذلك من منظور عمل المخ. 
ماذا نستنتج من الاتجاه البنائي في التعلم ؟
         نستنتج من الاتجاه البنائي:
- أن التعلم هو سيرورة بناء المعارف يتحقق عبر التفاعل القائم بين الفرد (المتعلم)الذي يفكر و المحيط الذي ينمو فيه و بشكل ذاتي
- لبناء هذه المعارف يتعين على المتعلم أن يستخدم معارفه السابقة كوسيلة تصور و تفكير للوصول إلى استيعاب المعلومات (التصورات الجديدة)
- ارتباط المكتسبات الجديدة بالمكتسبات القبلية و كل ذلك في إطار المحيط الثقافي و الاجتماعي و التعليمي للفرد
- دور المعلم ، من هذا المنظور، يتمثل في الملاحظة و التشخيص و ممارسة التقويم التكويني مع الاستعانة بالبيداغوجية الفارقة و تجنب إعـاقة  السيرورة الداخلية لنمو المتعلم لكي يبني معارفه بنفسه .

المبادئ الأساسية للتعلم وفق المقاربة البنائية
تتمثل المبادئ الأساسية للتعلم وفق المقاربة البنائية في ما يأتي :
-    التعلم سيرورة ديناميكية لبناء المعلومات ، فالفرد فاعل ، يبني معلوماته بنفسه و لديه دافع قوي إلى ذلك،
-    التعلم يفترض إحداث روابط بين المكتسبات الجديدة و المكتسبات القبلية ( التصورات)
-    التعلم يتطلب التنظيم المستمر للمعلومات،
-    التعلم يفترض استراتيجيات معرفية cognitive وما وراء المعرفية وكذا معارف من مواد مختلفة.
-    التعلم الإنتاجي يحيل إلى المعلومات التصريحية و المنهجية و الشرطية.

مزايا التعلم التعاوني
-    استثارة المنافسة بين المتعلمين
-    اعطاء فرصة لمناقشة العمل المنتج بالتزامن مع التقدم في الإنجاز
-    السماح بمساندة المخلفين
-    السماح بتوزيع الأدوار على غرار ما يمارس في الواقع 
    





تحياتي لكم






_________________






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعلم التعــاوني من منظور المقاربة البنائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحـــــلى مـــنـــتـــديـــات أمـــيـــن عـــبـــلــــة الــــحـــب  :: قسم البحوث :: شهــــادة التعـــليم المتـــوسط 1.2.3.4-
انتقل الى:  
الفيس بوك